النادي الثقافي العربي - الشارقة
الأخبار21 يونيو 2026النادي الثقافي العربي - الشارقة

من الشارقة إلى بكين.. التراث الإماراتي يتحدث الصينية

من الشارقة إلى بكين.. التراث الإماراتي يتحدث الصينية

يشارك معهد الشارقة للتراث ضمن جناح «البيت الإماراتي» في الدورة الثانية والثلاثين من معرض بكين الدولي للكتاب 2026، مستعرضاً أكثر من 1250 عنواناً وإصداراً تمثل حصيلة مشروع معرفي وثقافي متكامل، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضور التراث الإماراتي ونشر المعرفة الثقافية في الأوساط الأكاديمية والثقافية الصينية.

ويقدم المعهد خلال المعرض مجموعة من إصداراته المترجمة إلى اللغة الصينية، من بينها: «عقد من التراث»، و«دليل المنظمات»، و«التراث الثقافي في الإمارات»، و«مؤرخ العصر»، و«مالديفيا جزيرة النور»، و«الثقافة الشعبية»، إضافة إلى عدد من الكتب التي تسهم في تعريف القارئ الصيني بالثقافة العربية والإماراتية.

وتندرج هذه الإصدارات ضمن مشروع الترجمة الذي ينفذه المعهد لنقل المعرفة التراثية الإماراتية إلى مختلف لغات العالم، حيث أصدر أكثر من 50 كتاباً مترجماً، منها 10 كتب باللغة الصينية.

ويشهد المعرض توقيع اتفاقية شراكة بين معهد الشارقة للتراث ودار «زهينشانج» للثقافة والنشر، لترجمة وتوزيع كتاب «موسوعة الكائنات التراثية» باللغة الصينية، بما يسهم في توسيع دائرة انتشار المحتوى التراثي الإماراتي وتعزيز التعاون في مجالات النشر والترجمة.

وأكد سعادة الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، أن المشاركة تأتي امتداداً لعلاقات ثقافية وأكاديمية راسخة تجمع المعهد بالمؤسسات العلمية والثقافية في جمهورية الصين الشعبية، مشيراً إلى أن الاهتمام بالسوق الثقافية الصينية هو ثمرة سنوات من التعاون والتواصل المعرفي المشترك.

وقال المسلم إن المعهد ينظر إلى الصين بوصفها شريكاً ثقافياً مهماً، ويواصل بناء جسور التعاون من خلال الترجمة والنشر وتبادل الخبرات والبرامج الأكاديمية، بما يعزز حضور التراث الإماراتي في الأوساط العلمية والثقافية الصينية.

وأضاف أن المعهد يعرض خلال مشاركته أكثر من 1250 عنواناً وإصداراً تغطي مجالات التراث الثقافي والتاريخ الشفهي والدراسات المتخصصة، إلى جانب إصدارات مترجمة بلغات متعددة، مؤكداً أن هذه المشاركة تعكس رؤية الشارقة في توظيف الثقافة والتراث كوسيلتين للتواصل الإنساني وبناء جسور المعرفة بين الشعوب.

وأشار إلى أن المعهد يرتبط بشراكات أكاديمية مع عدد من المؤسسات التعليمية الصينية، من أبرزها جامعة تشجيانغ للعلوم والتجارة في مدينة هانغتشو، حيث يعمل الجانبان على تطوير برامج تعليم اللغة العربية وتعزيز التبادل الأكاديمي والثقافي، بما يدعم التقارب بين الثقافتين العربية والصينية ويعزز مجالات البحث والمعرفة.

وتجسد هذه الشراكات حرص معهد الشارقة للتراث على توظيف الثقافة والتراث بوصفهما جسراً للحوار الحضاري ومنصة للتواصل بين الشعوب، بما يرسخ مكانة الشارقة ودولة الإمارات في المشهد الثقافي العالمي.

مشاركة:

ابقَ على اطلاع دائم

اشترك في نشرتنا البريدية لتصلك آخر أخبار الفعاليات والنشاطات الثقافية مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.