
ما الذي تفقده المدن حين تتشابه حكاياتها؟
ليست خسارة المدن في أن تتغير ملامحها، أو أن تختفي من شوارعها أبنية ألفها الناس، فالعمران بطبيعته لا يكف عن تبديل جلده. الخسارة الأعمق أن تفق

من يكتب ذاكرة المدينة بعد رحيل أهلها؟
لا تبدأ ذاكرة المدينة من أرشيف رسمي، ولا تنتهي عند صورة قديمة معلقة في متحف. إنها شيء أكثر مراوغة؛ يسكن في أسماء الأزقة، وفي هيئة البيوت، وف

«الرافد».. الشارقة ترسم خريطة مواسمها الثقافية
حين تتسع الثقافة لتصبح مشروعاً متصلاً لا تحده فعالية واحدة أو موسم عابر، تتحول المهرجانات والملتقيات والجوائز إلى ملامح لخريطة ثقافية متكامل

المدينة التي لا تحكي قصتها
ثمة مدن نعرفها من صورها، وأخرى نعرفها من مبانيها، وثالثة تكاد تختصر في اسمٍ يسبقها كلما ورد ذكرها. لكن ماذا عن المدينة التي لا تروي قصتها بن

ماذا لو اختفت الذاكرة المحلية؟
قد تختفي مدينة من الخريطة بسبب كارثة، لكن مدينة أخرى قد تختفي بطريقة أكثر هدوءًا: تبقى شوارعها، وتتسع مبانيها، وتزدحم أسواقها، بينما يتساقط

هل تحتاج الثقافة إلى جمهور؟
ثمة سؤال يحرج الثقافة أكثر مما يحرج جمهورها: لمن ننتج كل هذا؟ يبدو السؤال بسيطاً، لكنه يضع الثقافة أمام مرآة لا تحب الوقوف طويلاً أمامها. فا

حين تصبح الثقافة بلا شهود
ثمة أعمال ثقافية تنتهي مرتين: مرة حين ينتهي عرضها، أو يُغلق كتابها، أو يغادر آخر متفرج مقعده؛ ومرة حين لا يعود هناك من يتذكر أنها حدثت أصلاً

من يملك حق تسمية الأشياء؟
لكن إذا كنت تقصد أن كلمة «المختطف» هي العنوان البديل لمقال «من يملك حق تسمية الأشياء؟»، فلا أنصح بذلك؛ لأن «المختطف» لا يكشف للقارئ موضوع ال

هل أصبح الوصول إلى الثقافة أصعب من إنتاجها؟
رامي السعدي لم تعد المشكلة أن الثقافة قليلة. الكتب أكثر، والمنصات أكثر، والندوات والمعارض والمهرجانات تتكاثر، والمحتوى الثقافي يعبر الشاشات
