مجلة المسرح بالشارقة ترصد أبرز تجارب «أبو الفنون» في العالم

تتناول مجلة «المسرح»، الصادرة عن دائرة الثقافة في الشارقة، في عددها الجديد مجموعة من المقالات والقراءات والتقارير والحوارات التي ترصد أبرز القضايا والتجارب والتظاهرات المسرحية في الشارقة والعالم، وتضيء على تجارب فنية واتجاهات مختلفة في المشهد المسرحي العربي والدولي.
ويقدم العدد (84) من المجلة، الصادرة شهرياً، باقة متنوعة من المواد التي تجمع بين القراءة النقدية والمتابعة الصحفية والحوار مع المسرحيين، إلى جانب رصد عدد من الفعاليات والمهرجانات والتجارب المسرحية المعاصرة.
وفي باب «مدخل»، يفتح العدد ملف «البروفة» المسرحية، متوقفاً عند التحديات المرتبطة بمواعيدها ومدتها والأماكن المفضلة لإجرائها، من خلال شهادات عدد من الفنانين المحليين، بما يكشف جوانب من تفاصيل العمل المسرحي التي تسبق لحظة العرض.
أما باب «قراءات»، فيتضمن ثلاث قراءات نقدية؛ يكتب سامر محمد إسماعيل عن عرض «شهرزاد» للمخرج السوري عجاج سليم، ويتناول إبراهيم الحسيني مسرحية «ميرامار» للمخرج المصري أحمد الرمادي، فيما يقرأ باسم صادق عرض «لحظة واحدة» للمخرج المصري يوسف منير.
وفي باب «رؤى»، يتوقف لحسن إحسايني عند مسيرة الفنان عبد الحق الزروالي وتجربته مع المونودراما، بينما يتناول حسن يوسفي رؤية الأديب الفرنسي فيكتور هوغو لتجربة الأديب الإنجليزي وليام شكسبير.
ويخصص باب «مطالعات» قراءة للنصين المسرحيين «بائع الحلم/نحن في انتظارك» للكاتب الإماراتي عبد الله صالح، والصادرين حديثاً عن دائرة الثقافة في كتاب واحد، فيما يصطحب الحسام محيي الدين القراء في باب «أسفار» إلى «إسطنبول دار البدائع المسرحية»، مستعرضاً ملامح التجربة المسرحية في المدينة.
وفي باب «أفق»، تكتب لمى طيارة عن تجربة المخرج السوري كفاح الخوص في إعداد وإخراج مسرحية «في انتظار غودو»، متوقفة عند رؤيته السورية للنص العالمي الشهير.
ويتابع باب «متابعات» أبرز فعاليات الدورة الجديدة من مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، المقامة خلال الفترة من 1 إلى 8 سبتمبر، إلى جانب شهادات عراقية تستعيد تجربة الفنان المسرحي الراحل صلاح القصب، ومساحة حوارية مع الفنانة الإماراتية إلهام محمد حول مسرحيتها «الجلاد»، التي تصفها بأنها من أنضج تجاربها في الإخراج.
وفي باب «رسائل»، يكتب صبري حافظ عن حضور المسرح الكوري في الدورة الأخيرة من مهرجان أفينيون الفرنسي، متوقفاً عند ثلاثة عروض تراوحت موضوعاتها بين التراث والحداثة.
كما يرصد العدد عدداً من الفعاليات والتجارب المسرحية العربية، من بينها دورة «عناصر العرض المسرحي» الثالثة عشرة التي أقيمت في المركز الثقافي بمدينة كلباء، وتخريج دفعة جديدة من «مدرسة الممثل» في تونس، إلى جانب متابعة عرض مسرحية «كاتمة» في المسرح الوطني الجزائري، واستعراض أبرز ملامح الدورة الأخيرة من مهرجان المسرح القومي المصري.
ويواصل العدد الجديد من مجلة «المسرح» تقديم مساحة متخصصة لمتابعة الحركة المسرحية العربية والدولية، عبر مواد تجمع بين النقد والقراءة والتوثيق والحوار، بما يعزز حضور المسرح بوصفه أحد أبرز روافد المشهد الثقافي في المنطقة.
