جامعة الشارقة و«ربع قرن».. شراكة لتأهيل جيل الابتكار والقيادة

وقّعت جامعة الشارقة ومؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاستراتيجي في تمكين الناشئة والشباب، وتنمية قدراتهم القيادية والإبداعية، وفتح آفاق جديدة أمامهم في التعليم والتدريب والابتكار وريادة الأعمال.
ووقّع المذكرة الشيخة جواهر بنت عبد الله القاسمي، مدير عام مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، والأستاذ الدكتور عصام الدين عجمي، مدير جامعة الشارقة، في مقر الجامعة الرئيسي، في خطوة تستهدف توسيع الشراكات المجتمعية وتطوير مبادرات نوعية تسهم في إعداد أجيال قادرة على صناعة المستقبل.
وأكدت الشيخة جواهر بنت عبد الله القاسمي أن المذكرة تنسجم مع توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بشأن أهمية الشراكات المجتمعية ودورها في التنمية، معربة عن تطلعها إلى أن تمثل الاتفاقية بداية لتعاون أوسع يخدم الناشئة والشباب.
وأوضحت أن التعاون يتيح إطلاق برامج تعليمية وتدريبية، ويوفر لمنتسبي المؤسسة وخريجيها فرصاً للتعلم الأكاديمي، إلى جانب إشراك طلبة الجامعة في المبادرات التطوعية والمجتمعية التي تنفذها المؤسسة، بما يعزز روح المبادرة والمسؤولية المجتمعية لديهم.
159 برنامجاً أكاديمياً لدعم الابتكار
من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور عصام الدين عجمي أن دور الجامعة يتجاوز حدود التعليم الأكاديمي إلى الإسهام الفاعل في المجتمع، مشيراً إلى أن رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة أسست لمدينة جامعية متكاملة تتفاعل مع محيطها وتدعم مسارات التنمية.
وأضاف أن الجامعة تطرح حالياً 159 برنامجاً أكاديمياً تسهم في إعداد جيل يمتلك مقومات القيادة والابتكار، مشيداً بدور مؤسسة ربع قرن في دعم جهود الجامعة، ومؤكداً التطلع إلى ترجمة المذكرة إلى مبادرات نوعية تعود بالنفع على الشباب والناشئة والمجتمع.
أبحاث مشتركة وحاضنات للابتكار
وتتضمن مجالات التعاون إجراء أبحاث ودراسات علمية وتطبيقية مشتركة في القيادة والابتكار وتنمية المواهب، وإطلاق منح بحثية وجوائز مشتركة، وإنشاء حاضنات ومسرعات أعمال ومختبرات للابتكار، إلى جانب دعم ريادة الأعمال الاجتماعية والمشروعات الشبابية.
كما تشمل الاتفاقية تصميم برامج تدريبية متخصصة في القيادة وإدارة المشروعات والمهارات المستقبلية، وتطوير مبادرات في الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والتقنيات الناشئة، فضلاً عن إنشاء منصات رقمية مشتركة لإدارة البرامج وقياس أثرها.
وتتيح المذكرة كذلك تبادل أعضاء الهيئتين التدريسية والخبراء والمدربين، ودعم إنتاج المحتوى الإعلامي والإبداعي الموجّه للشباب، والتنسيق في تنظيم المؤتمرات والملتقيات ذات الصلة، بما يعزز التكامل بين المؤسسات التعليمية والمجتمعية ويدعم فرص الشباب في التعلم والإبداع والمشاركة الفاعلة في التنمية.
