بدور القاسمي تشهد اتفاقاً إماراتياً بولندياً لحماية حقوق المؤلف

شهدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسِّسة والرئيسة الفخرية لجمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ، توقيع اتفاقية تعاون بين جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ ومنظمة “KOPIPOL” البولندية المتخصصة في إدارة حقوق مؤلفي الأعمال العلمية والتقنية، وذلك على هامش مشاركة الجمعية في معرض وارسو الدولي للكتاب 2026 ضمن برنامج الشارقة ضيف شرف المعرض.
وتأتي الاتفاقية في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز حماية حقوق الملكية الفكرية وتطوير منظومة النشر والصناعات الإبداعية، كما تعكس اهتمام الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي بدعم المبادرات الثقافية والمعرفية التي تسهم في ترسيخ ثقافة احترام حقوق المؤلف وتوسيع مجالات التعاون الدولي في هذا القطاع الحيوي.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز تبادل الخبرات والمعارف بين الجانبين، وتطوير آليات العمل المشترك في مجالات الإدارة الجماعية للحقوق وحماية حقوق النسخ، بما يسهم في توفير بيئة إبداعية أكثر استدامة تدعم المبدعين وتصون حقوقهم الأدبية والمادية.
وخلال مشاركتها في المعرض، استعرضت الجمعية تجربة دولة الإمارات في إدارة حقوق النسخ، والجهود المبذولة لحماية المصنفات الفكرية والإبداعية، وتعزيز الوعي بأهمية حقوق المؤلف في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع النشر عالمياً.
كما نظمت الجمعية جلسة حوارية بعنوان “منظمات الإدارة الجماعية ودورها في حماية الإبداع.. بين الإمارات وبولندا”، بالتعاون مع منظمة “KOPIPOL”، وبمشاركة خبراء ومتخصصين في مجال حقوق المؤلف والإدارة الجماعية للحقوق.
وناقشت الجلسة دور منظمات الإدارة الجماعية في تنظيم استخدام المصنفات الإبداعية داخل المؤسسات التعليمية والثقافية، وآليات الترخيص التي تضمن حماية الحقوق الأدبية والمادية للمؤلفين، إلى جانب التحديات التي فرضها العصر الرقمي على منظومة حقوق النسخ، وأهمية التعاون الدولي في تطوير أنظمة حماية الملكية الفكرية.
وقال محمد بن دخين المطروشي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ، إن المشاركة في معرض وارسو الدولي للكتاب تمثل محطة استراتيجية لتعزيز الحوار الدولي حول مستقبل حقوق النسخ والإدارة الجماعية للحقوق، في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها الصناعات الثقافية والإبداعية عالمياً.
وأضاف أن الجمعية تعمل على ترسيخ ثقافة احترام حقوق المؤلف وبناء منظومة متكاملة لحماية المصنفات الإبداعية، إلى جانب توسيع التعاون مع المؤسسات والمنظمات الدولية لتبادل الخبرات وتطوير آليات مبتكرة تسهم في تعزيز استدامة القطاع الثقافي والإبداعي واستعداده لمتطلبات المستقبل.
