النادي الثقافي العربي - الشارقة
الأخبار25 يونيو 2026النادي الثقافي العربي - الشارقة

برعاية سلطان القاسمي.. باريس تكرّم الفائزين بجائزة الشارقة – اليونسكو للثقافة العربية

برعاية سلطان القاسمي.. باريس تكرّم الفائزين بجائزة الشارقة – اليونسكو للثقافة العربية

شهد مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في العاصمة الفرنسية باريس حفل تكريم الفائزين بالدورة الحادية والعشرين من جائزة الشارقة – اليونسكو للثقافة العربية، التي تُقام برعاية ودعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتُنظمها دائرة الثقافة في الشارقة بالتعاون مع منظمة اليونسكو.

وفاز بالجائزة هذا العام رائد الأعمال الثقافي والمنتج المغربي إبراهيم المزند، إلى جانب أكاديمية موسيقى “دول الداو” في تنزانيا، تقديراً لإسهاماتهما البارزة في تعزيز الثقافة العربية وترسيخ قيم الحوار والتبادل الثقافي بين الشعوب.

حضر الحفل عدد من الشخصيات الثقافية والرسمية الدولية، من بينهم الدكتور خالد العناني المدير العام لليونسكو، والشيخ سالم بن خالد القاسمي وزير الثقافة الإماراتي، وعبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، إلى جانب نخبة من المثقفين والفنانين والسفراء والدبلوماسيين.

وأكد عبد الله العويس، في كلمته خلال الحفل، أن الجائزة تقترب من إتمام ثلاثة عقود على انطلاقها منذ تأسيسها عام 1998 بمناسبة اختيار الشارقة عاصمة للثقافة العربية، مشيراً إلى أنها جاءت بتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة إيماناً بدور الثقافة في بناء الجسور بين الشعوب وتعزيز التفاهم الإنساني.

وأوضح أن الشراكة الثقافية بين الشارقة واليونسكو أثمرت العديد من المبادرات والمشروعات التي تخدم الثقافة الإنسانية، وتسهم في إبراز الحضارة العربية وتعزيز حضورها على الساحة العالمية.

من جانبه، ثمّن الدكتور خالد العناني الدعم المتواصل الذي يقدمه صاحب السمو حاكم الشارقة للثقافة والمبدعين حول العالم، مؤكداً أن التعاون الثقافي بين الشارقة واليونسكو يمثل نموذجاً عالمياً للعمل الثقافي المشترك، ويسهم في ترسيخ قيم الحوار والتنوع والتفاهم بين الأمم.

كما أشاد علي الحاج آل علي، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى اليونسكو، بالدور الذي تؤديه الجائزة منذ إطلاقها في تكريم الشخصيات والمؤسسات الثقافية من مختلف أنحاء العالم، وتعزيز حضور الثقافة العربية دولياً، بما ينسجم مع رسالة اليونسكو في بناء السلام عبر الثقافة والمعرفة.

وأعرب الفائز المغربي إبراهيم المزند عن اعتزازه بهذا التكريم، معتبراً أن الجائزة تمثل تقديراً للعمل الثقافي الجماعي وجهود الفنانين والمبدعين الذين يؤمنون بأن الثقافة ضرورة إنسانية وحضارية وليست ترفاً، مؤكداً أن الموسيقى والفنون قادرة على تعزيز الأمل والتقارب بين الشعوب.

بدورها، أكدت أكاديمية “دول الداو” أن الفوز بالجائزة يشكل محطة مهمة في مسيرتها الرامية إلى الحفاظ على التراث الموسيقي لمنطقة المحيط الهندي والخليج العربي، ونقله إلى الأجيال الجديدة، مشيدة بالدور الريادي للشارقة في دعم الثقافة والإبداع على المستوى العالمي.

وتُعد جائزة الشارقة – اليونسكو للثقافة العربية، التي تأسست عام 1998، من أبرز الجوائز الدولية المعنية بتكريم الأفراد والمؤسسات التي تسهم في نشر الثقافة العربية وتعزيز الحوار الثقافي بين مختلف شعوب العالم.

مشاركة:

ابقَ على اطلاع دائم

اشترك في نشرتنا البريدية لتصلك آخر أخبار الفعاليات والنشاطات الثقافية مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.