ورشة فنية تقرأ الذاكرة العمرانية للشارقة عبر التاريخ والصورة والوثيقة

نظّمت مؤسسة الشارقة للفنون ورشة عمل بعنوان «قراءة الشارقة: تتبع الذاكرة العمرانية» في مبنى الطبق الطائر، ضمن برنامج «شبه نظامي – مدرسة بديلة»، بهدف استكشاف مدينة الشارقة من خلال طبقاتها العمرانية والتاريخية والاجتماعية.
وقدّمت الورشة، التي شارك فيها عدد من المهتمين، تجربة معرفية تعتمد على قراءة المدينة عبر الصور والخرائط والوثائق والروايات الشفهية، بما يكشف التحولات التي شهدتها الشارقة عبر الزمن، ويعيد بناء ملامحها العمرانية والإنسانية.
وأوضحت لما التكروري، مديرة البرنامج التعليمي للكبار في مؤسسة الشارقة للفنون، أن الورشة تهدف إلى تعزيز أساليب القراءة النقدية للمدينة، عبر أدوات بحثية وفنية تجمع بين التحليل البصري والنقاش التفاعلي والتمارين التعاونية، بما يسهم في فهم أعمق للعلاقة بين المكان والذاكرة.
وأضافت أن برنامج «شبه نظامي – مدرسة بديلة» يمثل مساحة مفتوحة لتبادل الأفكار حول الفنون والثقافة، ويركز على تطوير الوعي البصري ومنهجيات البحث الفني، واستكشاف العلاقة بين النظرية والممارسة، ودور الفن في قراءة الواقع الثقافي والاجتماعي.
وتأتي هذه الورشة ضمن جهود مؤسسة الشارقة للفنون في دعم التجارب التعليمية البديلة التي تعزز التفكير النقدي وتفتح آفاقاً جديدة لفهم المدينة بوصفها نصاً بصرياً وتاريخياً متجدداً.
