النادي الثقافي العربي - الشارقة
الأخبار18 سبتمبر 2026النادي الثقافي العربي - الشارقة

الشارقة للتراث يستعيد ذاكرة الإمارات في أبوظبي للكتاب

الشارقة للتراث يستعيد ذاكرة الإمارات في أبوظبي للكتاب

يستحضر معهد الشارقة للتراث الذاكرة الإماراتية والعربية في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026، من خلال برنامج ثقافي يجمع الجلسات الفكرية وتوقيعات الكتب، ويقدم موضوعات تتصل بالتراث الشعبي والأدب وسير الشخصيات الثقافية، في حضور يربط الموروث بالمعرفة، ويعيد تقديمه للأجيال بلغة معاصرة.

ويقدم جناح المعهد في المعرض، الذي يعد أحد أبرز الملتقيات الثقافية في المنطقة، مجموعة من الفعاليات التي تضيء جوانب مختلفة من التراث الإماراتي والعربي، إلى جانب إصدارات بحثية وأدبية تسهم في توثيق الذاكرة الثقافية وإتاحة مادتها للقراء والباحثين.

التراث بين الوعي والمؤسسة

وافتتح المعهد برنامجه الثقافي بجلسة بعنوان «التراث الإماراتي بين الوعي الاجتماعي والحس المؤسسي»، بمشاركة أبوبكر الكندي، مدير المعهد، حيث تناولت الجلسة حضور التراث في الوعي المجتمعي، وأهمية تكامل الجهود المؤسسية والمجتمعية في حمايته وتوثيقه وتعزيز صلة الأجيال بالموروث الإماراتي.

وأكد الكندي أن مشاركة المعهد في معرض أبوظبي الدولي للكتاب تمثل فرصة للقاء القراء والباحثين والمهتمين بالتراث، والتعريف بمشروعات المعهد في مجالات التوثيق والنشر وصون الذاكرة الثقافية.

وأشار إلى أن البرنامج المصاحب يعكس توجه المعهد إلى تقديم التراث ضمن سياق معرفي معاصر، وفتح المجال أمام الباحثين والكتّاب لعرض دراساتهم وتجاربهم وإصداراتهم، بما يوسع دائرة الحوار حول الموروث ويقرب المعرفة التراثية من الجمهور.

أحمد بن سليم الفلاسي.. خمسون عاماً من الغياب

واستعاد جناح المعهد تجربة أحد الأصوات الشعرية في الذاكرة الإماراتية، من خلال جلسة «الشاعر أحمد بن سليم الفلاسي.. خمسون عاماً من الغياب»، بمشاركة الدكتورة فاطمة المعمري والأستاذ محمد نور الدين.

وتناولت الجلسة سيرة الشاعر وإرثه الأدبي، مستعرضة محطات من تجربته ومكانته في المشهد الثقافي الإماراتي، وما تركه من أثر في الذاكرة الأدبية المحلية.

المرأة في الموروث الشعبي

وضمن البرنامج، ناقشت جلسة «صورة المرأة في الموروث الشعبي الإماراتي.. بين الأمس واليوم» حضور المرأة في الحكايات والممارسات والتعبيرات الشعبية، ورصدت ملامح صورتها في الذاكرة الشعبية، والتحولات التي طرأت على هذه الصورة بين الماضي والحاضر.

وأضاءت الجلسة جوانب من حضور المرأة في الموروث بوصفه جزءاً من الذاكرة الاجتماعية والثقافية التي تنتقل بين الأجيال وتتفاعل مع تحولات المجتمع.

إصدارات تستعيد الحكاية والسيرة

وشكلت توقيعات الكتب جانباً رئيسياً من برنامج جناح معهد الشارقة للتراث، حيث شهد توقيع كتاب «في الأمثال العدنية» للدكتور شهاب غانم، وكتاب «حكايات يدوه طريفة والأميرات الثلاث» للكاتبة هند المسلم، بحضور عدد من الكتّاب والباحثين وزوار المعرض.

كما شهد الجناح توقيع كتاب «علي عبدالله خليفة.. سيرة تروي» للكاتب محمد نورالدين، الذي يستعيد سيرة الشاعر والكاتب البحريني علي عبدالله خليفة، ويوثق محطات من تجربته ومسيرته وإسهاماته في المشهد الثقافي.

حضور للتراث حتى ختام المعرض

ويواصل جناح معهد الشارقة للتراث برنامجه الثقافي حتى ختام معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026، من خلال جلسات حوارية وتوقيعات لإصدارات جديدة، بمشاركة نخبة من الباحثين والكتّاب.

وتعكس المشاركة حضور المعهد في المشهد الثقافي الإماراتي والعربي، بوصفه مساحة للبحث في التراث وتوثيقه ونقله إلى الأجيال الجديدة، وتحويل الكتاب والدراسة والحكاية إلى أدوات لحفظ الذاكرة وتجديد حضورها في الحياة الثقافية المعاصرة.

 

مشاركة:

ابقَ على اطلاع دائم

اشترك في نشرتنا البريدية لتصلك آخر أخبار الفعاليات والنشاطات الثقافية مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.