النادي الثقافي العربي - الشارقة
الأخبار2 أكتوبر 2026النادي الثقافي العربي - الشارقة

«ركن ليكول».. نافذة جديدة على عالم المجوهرات في بيت الحكمة

«ركن ليكول».. نافذة جديدة على عالم المجوهرات في بيت الحكمة

افتتحت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» وسفيرة النوايا الحسنة للتعليم وثقافة الكتاب لدى اليونسكو، «ركن مكتبة ليكول» في بيت الحكمة بالشارقة، في مبادرة معرفية تجمع بين الكتاب والفنون التطبيقية وتتيح للجمهور التعرف إلى تاريخ المجوهرات وفنون صياغتها وعالم الأحجار الكريمة.

ويضم الركن أكثر من 230 عنواناً ومصدراً متخصصاً في تاريخ فن المجوهرات، وعلم الأحجار الكريمة، وتقنيات صناعة المجوهرات، وذلك ضمن شراكة تمتد ثلاثة أعوام بين بيت الحكمة و«ليكول مدرسة فنون صياغة المجوهرات»، التي تأسست عام 2012 بدعم من دار «فان كليف أند آربلز».

وجرى الافتتاح بحضور سعادة أحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، وسعادة محمد جمعة المشرخ، المدير التنفيذي لمكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر «استثمر في الشارقة»، وأليساندرو مافي، رئيس «فان كليف أند آربلز» لمنطقة الشرق الأوسط والهند وأفريقيا وتركيا، وصوفي كلوديل، مديرة «ليكول» في منطقة الشرق الأوسط والهند وأفريقيا وتركيا، إلى جانب عدد من الشخصيات وممثلي المؤسسات الثقافية.

ويقدم «ركن مكتبة ليكول» لرواد بيت الحكمة وجمهور الشارقة تجربة معرفية متكاملة، تجمع بين المكتبة المتخصصة والبرامج التعليمية والثقافية، من خلال دورات وورش عمل مخصصة للأطفال، وجلسات حوارية وقرائية، وأنشطة تستكشف عالم المجوهرات من جوانب معرفية وعملية متنوعة.

وقالت مروة العقروبي، المديرة التنفيذية لبيت الحكمة، إن رؤية الشارقة لبيت الحكمة لم تستهدف إنشاء مكتبة بالمعنى التقليدي، وإنما بناء وجهة للمعرفة بمختلف أشكالها، مؤكدة أن المعرفة تتجاوز حدود القراءة والاطلاع إلى الحوار والتجربة والاستكشاف.

وأضافت أن الشراكات مع المؤسسات المتخصصة تمثل جزءاً أساسياً من نهج بيت الحكمة في بناء المحتوى والتجارب، لما تتيحه من الاستفادة من الخبرات المتخصصة وفتح آفاق جديدة أمام الزوار للتعرف إلى المعرفة من مصادرها، مشيرة إلى أن الشراكة مع «ليكول» تضيف مجالاً جديداً إلى منظومة المعارف المتنوعة التي يقدمها بيت الحكمة.

من جانبه، قال أليساندرو مافي، رئيس «فان كليف أند آربلز»، إن الشارقة ومؤسساتها تلتقي مع «ليكول» في التزام مشترك بإثراء التجارب التعليمية والثقافية للجمهور، معرباً عن سعادته بهذا التعاون في بيت الحكمة، الذي يمثل إضافة إلى المشهد الثقافي في المنطقة.

وأضاف أن التعاون يؤكد الالتزام المشترك بدعم الفنون والتعليم ورعايتهما، ويسهم في توفير فرص جديدة للجمهور للتعلم والإبداع والتفاعل.

بدورها، أوضحت صوفي كلوديل أن الكتب تؤدي دوراً أساسياً في «ليكول» باعتبارها أداة للبحث ووسيلة لمشاركة المعرفة ونقلها إلى الجميع، مشيرة إلى حرص المدرسة على توفير مكتبة في كل فرع من فروعها حول العالم، إلى جانب إصدار كتب تتناول تاريخ المجوهرات وعلم الأحجار الكريمة وفنون صياغتها وتقنياتها.

وأضافت أن ركن المكتبة في بيت الحكمة يمثل امتداداً لهذا النهج وخطوة جديدة في نشر ثقافة المجوهرات في الشارقة، معربة عن تطلعها إلى مواصلة التعاون بين المؤسستين بما يسهم في إثراء المعرفة بهذا المجال وتعزيز وصولها إلى الجمهور.

ويضم الركن مجموعة مختارة من أكثر من 230 كتاباً ومصدراً معرفياً متخصصاً، تشمل إصدارات «ليكول» ودار «فان كليف أند آربلز» ودور مجوهرات أخرى، إلى جانب مؤلفات متخصصة وعناوين موجهة إلى الجمهور الأصغر سناً.

كما يضم الركن عينات من المعادن والمواد الطبيعية المرتبطة بصناعة المجوهرات، وجهازاً رقمياً يتيح للزوار الوصول إلى المحتوى الإلكتروني لـ«ليكول»، بما في ذلك الجلسات والقراءات الرقمية والبودكاست.

ويمتد التعاون بين الجانبين إلى برنامج ثقافي وتعليمي يجمع بين المعرفة المتخصصة والتطبيق العملي، من خلال جلسات وورش عمل تستعرض جوانب مختلفة من عالم المجوهرات وتقنياته.

ويتضمن البرنامج ورشة حول استخدام «الغواش» في تصميم المجوهرات الراقية، تسلط الضوء على إحدى المراحل الأساسية في تصميم القطعة قبل انتقالها إلى الحرفيين والصاغة وخبراء الأحجار والترصيع، إلى جانب جلسة حول «فن صياغة الذهب» تتناول تقنيات تاريخية في تشكيل الذهب وتطور مهارات الصاغة عبر القرون.

كما يشمل البرنامج جلسات لقراءة كتب مختارة في مجال المجوهرات، وورشاً مخصصة للأطفال تجمع بين التعرف إلى هذا العالم وتنمية الإبداع من خلال تصميم قطعهم الخاصة.

 

مشاركة:

ابقَ على اطلاع دائم

اشترك في نشرتنا البريدية لتصلك آخر أخبار الفعاليات والنشاطات الثقافية مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.