«الشارقة للرسوم المتحركة» يفتح عوالم جديدة للتفاعل في 2026

يوسّع مؤتمر «الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة 2026» في دورته المرتقبة، التي تقام من 22 إلى 25 أكتوبر الجاري في منطقة «الجادة» بالشارقة، مساحات التفاعل مع عوالم الرسوم المتحركة والقصص المصورة، من خلال تجارب جديدة تتيح للجمهور خوض تجربة الأداء الصوتي، ولقاء الفنانين، واقتناء أعمالهم، إلى جانب استكشاف بطاقات التداول والإصدارات النادرة والقديمة من القصص المصورة.
ويقدم المؤتمر للمرة الأولى «ركن الدبلجة»، الذي يتيح للزوار أداء أصوات شخصيات مختارة من أعمال الرسوم المتحركة، إلى جانب «ممر الفنانين»، الذي يوفر للمواهب المحلية والإقليمية مساحة لعرض أعمالها وبيعها مباشرة للجمهور.
كما تضم الدورة الجديدة منطقة لألعاب بطاقات التداول، بمشاركة سبعة متاجر متخصصة تتيح للزوار شراء البطاقات وتبادلها، فيما يقدم «جدار القصص المصورة»، بالتعاون مع هواة الاقتناء، مختارات من الإصدارات النادرة والقديمة والمقتنيات الخاصة.
وقالت خولة المجيني، المدير التنفيذي لمؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة، إن المؤتمر يعمل على تطوير برامجه بالتوازي مع نمو مجتمع الرسوم المتحركة والقصص المصورة في المنطقة، مشيرة إلى أن كل دورة تتجه إلى توسيع المساحة التي تجمع صنّاع هذه الأعمال بجمهورها.
وأضافت أن المؤتمر يهتم بالمسار الذي يمر به المبدع، بدءاً من تعلم الأدوات وتطوير الأسلوب، وصولاً إلى عرض العمل والالتقاء بالمحترفين والوصول إلى جمهور مهتم يمكنه اقتناء العمل أو متابعته.
وأوضحت أن تنوع البرنامج يعكس المجالات التي تنمو حول الرسوم المتحركة والقصص المصورة، سواء في الأداء الصوتي أو الفنون أو المقتنيات والألعاب، لافتة إلى أن الإضافات الجديدة في دورة هذا العام توسع نطاق التجارب التي يمكن للجمهور خوضها خلال زيارته للمؤتمر.
ويأخذ «ركن الدبلجة» الزوار إلى كواليس الأداء الصوتي في أعمال الرسوم المتحركة، بدءاً من قراءة المشهد وفهم الشخصية، وصولاً إلى اختيار النبرة وتوقيت الأداء بما ينسجم مع الحركة والانفعالات.
وتقود تالا طرقان، من عائلة طرقان المعروفة بأعمالها في الدبلجة والأداء الصوتي باللغة العربية، هذه التجربة، حيث يتعرف المشاركون إلى أساسيات الأداء الصوتي قبل خوض التجربة بأنفسهم، من خلال أداء مشاهد مختارة واكتشاف طبيعة الدبلجة بوصفها أداءً تمثيلياً يعتمد على فهم الشخصية والتفاعل مع المشهد ونقل إحساسه إلى الجمهور.
ويمنح «ممر الفنانين»، الذي يقام للمرة الأولى في المؤتمر، المواهب المحلية والإقليمية فرصة لعرض أعمالها وبيعها مباشرة، بما يتيح للجمهور اكتشاف فنانين جدد واقتناء أعمالهم من أصحابها، كما يفتح أمام الفنانين مساحة للوصول إلى جمهور مهتم ومتخصصين في الصناعات الإبداعية.
ويمتد حضور الفنانين إلى «لقاء الفنان»، الذي يجمع الزوار بعدد من الفنانين الدوليين المشاركين، ويتيح لهم الاطلاع على أعمالهم وطلب أعمال فنية خاصة، فيما يشارك عدد من الفنانين خبراتهم من خلال ورش ودروس متخصصة تتناول أساليب العمل والخبرات المرتبطة بصناعة هذه الأعمال.
وتجمع منطقة ألعاب بطاقات التداول سبعة متاجر متخصصة، تتيح لهواة جمع البطاقات تصفح الإصدارات المتوفرة وشراءها وتبادلها، إلى جانب الالتقاء بغيرهم من المهتمين بهذا المجال خلال أيام المؤتمر.
ويخصص «جدار القصص المصورة»، بالتعاون مع عدد من هواة الاقتناء، مساحة لعرض مختارات من الإصدارات النادرة والقديمة والمقتنيات الخاصة، بما يتيح للجمهور التعرف إلى إصدارات يصعب العثور عليها والاطلاع عن قرب على مقتنيات تحمل قيمة خاصة لدى هواة هذا المجال.
وإلى جانب التجارب الجديدة، يتيح المؤتمر للجمهور مساحة مخصصة للألعاب اللوحية من خلال جلسات يقودها مشرفون متخصصون، يمكن للزوار الانضمام إليها مباشرة والتعرف إلى مجموعة متنوعة من الألعاب وقواعدها أثناء اللعب.
