بدور القاسمي تُطلق النسخة الـ18 من الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي في بولونيا

شهدت بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب والرئيسة الفخرية للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، إطلاق النسخة الثامنة عشرة من الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي، المقدمة من شركة «إي آند»، وذلك على هامش معرض بولونيا لكتاب الطفل 2026 في إيطاليا.
ويأتي إطلاق الدورة الجديدة من الجائزة في إطار حضور ثقافي إماراتي فاعل في أحد أبرز المعارض العالمية المتخصصة في أدب الطفل، حيث يُعد المعرض منصة دولية تجمع الناشرين والمؤلفين والرسامين من مختلف دول العالم، وتوفر بيئة مهنية لتبادل الخبرات واستكشاف فرص التعاون، بما يسهم في تعزيز انتشار الكتاب العربي وترجمته إلى أسواق عالمية جديدة.
وتستمر الجائزة في ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز المبادرات الداعمة لأدب الطفل العربي، حيث تتوزع فئاتها على خمس فئات رئيسية تشمل: الطفولة المبكرة، الكتاب المصور، الكتاب ذو الفصول، كتاب اليافعين، والكتب الواقعية، بما يراعي الفئات العمرية المختلفة ويعكس تنوع احتياجات القرّاء الصغار.
وأكدت الجائزة أن هذه الفئات تتيح للناشرين تقديم أعمال إبداعية تجمع بين القيمة المعرفية والجاذبية الفنية، مع إتاحة الفرصة لتقديم مشاركات متعددة وفق معايير الجودة والتميز، بما يعزز من تطور صناعة كتاب الطفل العربي.
من جهته، أكد محمد العميمي أن دعم الجائزة يأتي في إطار التزام الشركة بالمسؤولية المجتمعية، مشيراً إلى أن الشراكة الممتدة مع المجلس الإماراتي لكتب اليافعين أسهمت في تطوير صناعة كتاب الطفل العربي، وتعزيز اكتشاف المواهب، وإثراء المكتبة العربية بإصدارات نوعية.
وأضاف أن الجائزة تمثل نموذجاً للتكامل بين القطاعين الثقافي والاقتصادي، وتسهم في بناء أجيال قارئة ومبدعة، وتعزيز حضور اللغة العربية في المشهد الثقافي العالمي، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في دعم المعرفة والابتكار.
بدورها، أكدت مروة العقروبي أن إطلاق النسخة الجديدة من الجائزة في منصة دولية كبرى يعكس طموحاً متجدداً لتوسيع أثرها عالمياً، مشيرة إلى أن الجائزة أصبحت منصة تحتفي بالإبداع العربي وتدعم الكتّاب والرسامين والناشرين، وتساعدهم على تقديم أعمال بمعايير عالمية تعكس الهوية الثقافية العربية.
وأوضحت أن الجائزة أسهمت في تعزيز عادة القراءة لدى الأطفال واليافعين، وربط الأجيال الجديدة باللغة العربية، من خلال محتوى إبداعي يجمع بين المعرفة والتجديد، ويواكب التحولات في صناعة النشر والاتجاهات العالمية الحديثة.
ودعت الجائزة صنّاع كتب الأطفال واليافعين حول العالم إلى المشاركة في دورتها الجديدة قبل الموعد النهائي المحدد في 31 أغسطس 2026، مؤكدة التزامها بتكريم الإبداعات المتميزة التي تسهم في تطوير أدب الطفل العربي ورفع معايير النشر.
ومنذ انطلاقها، نجحت الجائزة في تكريم مئات الإصدارات، ودعم صناعة كتاب الطفل العربي، وتعزيز حضوره في المحافل الدولية، إلى جانب اكتشاف مواهب أدبية وفنية جديدة، أسهمت في إثراء المشهد الثقافي العربي وإيصال الكتاب العربي إلى مستويات تنافسية عالمية.
