الشارقة تصدر عددًا جديدًا من مجلة “المسرح” بمحتوى نقدي واسع

أصدرت دائرة الثقافة في الشارقة العدد الجديد من مجلة “المسرح”، التي تُعد من أبرز الإصدارات المتخصصة في الشأن المسرحي العربي، حيث جاء العدد حافلًا بمقالات نقدية ودراسات وحوارات تغطي مشهد المسرح في الشارقة وعدد من الدول العربية والأوروبية.
وتضمن العدد مجموعة واسعة من المواد التي تنوعت بين القراءات النقدية والاستطلاالشارقة تصدر عددًا جديدًا من مجلة “المسرح” بمحتوى نقدي واسع
أصدرت دائرة الثقافة في الشارقة العدد الجديد من مجلة “المسرح”، التي تُعد من أبرز الإصدارات المتخصصة في الشأن المسرحي العربي، حيث جاء العدد حافلًا بمقالات نقدية ودراسات وحوارات تغطي مشهد المسرح في الشارقة وعدد من الدول العربية والأوروبية.
وتضمن العدد مجموعة واسعة من المواد التي تنوعت بين القراءات النقدية والاستطلاعات الميدانية والحوارات الفكرية، إلى جانب تقارير ترصد أبرز الفعاليات المسرحية الراهنة، في محاولة لرسم صورة شاملة لحركة المسرح المعاصر وتحولاته.
في باب “مدخل”، تناولت المجلة متابعة لفعاليات الدورة الخامسة والثلاثين من أيام الشارقة المسرحية، أحد أبرز المهرجانات المسرحية في المنطقة، إلى جانب استطلاع خاص حول مهرجان دبا الحصن للمسرح الثنائي في دورته التاسعة، المقرر إقامته خلال الفترة من 21 إلى 25 مايو الجاري. كما سلط الباب الضوء على جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للتميز المسرحي العربي للشباب، التي أطلقتها الهيئة العربية للمسرح مؤخرًا، في خطوة تهدف إلى دعم الطاقات المسرحية الشابة في العالم العربي.
أما باب “قراءات” فجاء غنيًا بالدراسات النقدية التي تناولت عروضًا مسرحية عربية حديثة، حيث كتب راشد مصطفى بخيت عن مسرحية “الهاربات” للمخرجة التونسية وفاء الطبوبي، وهي العمل المتوج بجائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي. كما تناول رياض موسى سكران عرض “سوقرا” للمخرج التونسي حاتم دربال، فيما قدم كمال شيحاوي قراءة في عرض “الإنسان الرابع” لتوفيق الجبالي.
وشهد الباب أيضًا مقالات نقدية أخرى، من بينها قراءة لسامر محمد إسماعيل في مسرحية “الهشيم” للمخرج السوري هاشم غزال، وتحليل للحسام محيي الدين لعرض “قهوتنا بالملجأ” للمخرج اللبناني زياد حبلي، ما يعكس تنوع التجارب المسرحية العربية وتعدد مقارباتها الجمالية والفكرية.
وفي باب “حوار”، نشرت المجلة مقابلة مطولة مع الباحث المسرحي المغربي عز الدين بونيت، تناولت مسيرته الأكاديمية وبداياته الفكرية، إلى جانب رؤيته للتحولات التي يشهدها المسرح المغربي والعربي، وأبرز التحديات التي تواجه الإبداع المسرحي في المرحلة الراهنة.
أما باب “رؤى”، فطرح قضايا فكرية عميقة، من بينها مقال حول العلاقة بين المسرح والعلم، وآخر يناقش مفهوم الكاتب المسرحي في السياق المعاصر، في ظل التحولات الرقمية وتغير أدوات الإبداع.
وفي باب “أسفار”، استعاد الكاتب سعيد كريمي ذكريات مشاركته في ندوة بالشارقة عام 2014 تحت عنوان “المسرح والتسامح”، في حين استعرض باب “أفق” تجربة المخرج الإماراتي فيصل الدرمكي ومسيرته الفنية وآفاق تطور المسرح المحلي.
كما احتوى العدد على قراءات نقدية في باب “مطالعات” تناولت السيرة الذاتية للفنان اللبناني رفيق علي أحمد، إلى جانب باب “رسائل” الذي تضمن دراسات حول عروض مسرحية عالمية من بريطانيا والجزائر والسويد ومصر، في إطار متابعة المشهد المسرحي الدولي.
وفي باب “متابعات”، أجرت المجلة حوارًا مع المخرج الإماراتي أحمد الأنصاري، تحدث فيه عن تجربته المسرحية وأبرز محطاته، مستعيدًا عرض “عرج السواحل” الذي أخرجه عام 1999، واعتبره من أهم أعماله الفنية.
ويعكس هذا العدد من مجلة “المسرح” استمرار الشارقة في دعم الحراك المسرحي العربي، عبر منصة نقدية ومعرفية تسعى إلى توثيق التجارب، وفتح آفاق جديدة للنقاش حول مستقبل المسرح محليًا وعالميًا.عات الميدانية والحوارات الفكرية، إلى جانب تقارير ترصد أبرز الفعاليات المسرحية الراهنة، في محاولة لرسم صورة شاملة لحركة المسرح المعاصر وتحولاته.
في باب “مدخل”، تناولت المجلة متابعة لفعاليات الدورة الخامسة والثلاثين من أيام الشارقة المسرحية، أحد أبرز المهرجانات المسرحية في المنطقة، إلى جانب استطلاع خاص حول مهرجان دبا الحصن للمسرح الثنائي في دورته التاسعة، المقرر إقامته خلال الفترة من 21 إلى 25 مايو الجاري. كما سلط الباب الضوء على جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للتميز المسرحي العربي للشباب، التي أطلقتها الهيئة العربية للمسرح مؤخرًا، في خطوة تهدف إلى دعم الطاقات المسرحية الشابة في العالم العربي.
أما باب “قراءات” فجاء غنيًا بالدراسات النقدية التي تناولت عروضًا مسرحية عربية حديثة، حيث كتب راشد مصطفى بخيت عن مسرحية “الهاربات” للمخرجة التونسية وفاء الطبوبي، وهي العمل المتوج بجائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي. كما تناول رياض موسى سكران عرض “سوقرا” للمخرج التونسي حاتم دربال، فيما قدم كمال شيحاوي قراءة في عرض “الإنسان الرابع” لتوفيق الجبالي.
وشهد الباب أيضًا مقالات نقدية أخرى، من بينها قراءة لسامر محمد إسماعيل في مسرحية “الهشيم” للمخرج السوري هاشم غزال، وتحليل للحسام محيي الدين لعرض “قهوتنا بالملجأ” للمخرج اللبناني زياد حبلي، ما يعكس تنوع التجارب المسرحية العربية وتعدد مقارباتها الجمالية والفكرية.
وفي باب “حوار”، نشرت المجلة مقابلة مطولة مع الباحث المسرحي المغربي عز الدين بونيت، تناولت مسيرته الأكاديمية وبداياته الفكرية، إلى جانب رؤيته للتحولات التي يشهدها المسرح المغربي والعربي، وأبرز التحديات التي تواجه الإبداع المسرحي في المرحلة الراهنة.
أما باب “رؤى”، فطرح قضايا فكرية عميقة، من بينها مقال حول العلاقة بين المسرح والعلم، وآخر يناقش مفهوم الكاتب المسرحي في السياق المعاصر، في ظل التحولات الرقمية وتغير أدوات الإبداع.
وفي باب “أسفار”، استعاد الكاتب سعيد كريمي ذكريات مشاركته في ندوة بالشارقة عام 2014 تحت عنوان “المسرح والتسامح”، في حين استعرض باب “أفق” تجربة المخرج الإماراتي فيصل الدرمكي ومسيرته الفنية وآفاق تطور المسرح المحلي.
كما احتوى العدد على قراءات نقدية في باب “مطالعات” تناولت السيرة الذاتية للفنان اللبناني رفيق علي أحمد، إلى جانب باب “رسائل” الذي تضمن دراسات حول عروض مسرحية عالمية من بريطانيا والجزائر والسويد ومصر، في إطار متابعة المشهد المسرحي الدولي.
وفي باب “متابعات”، أجرت المجلة حوارًا مع المخرج الإماراتي أحمد الأنصاري، تحدث فيه عن تجربته المسرحية وأبرز محطاته، مستعيدًا عرض “عرج السواحل” الذي أخرجه عام 1999، واعتبره من أهم أعماله الفنية.
ويعكس هذا العدد من مجلة “المسرح” استمرار الشارقة في دعم الحراك المسرحي العربي، عبر منصة نقدية ومعرفية تسعى إلى توثيق التجارب، وفتح آفاق جديدة للنقاش حول مستقبل المسرح محليًا وعالميًا.
