“أميركية الشارقة” تصنع جيلاً جديداً للذكاء الاصطناعي

أبرمت الجامعة الأميركية في الشارقة مذكرة تفاهم مع مكتب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد لإطلاق مبادرة «مواهب رقمية في الشارقة»، الهادفة إلى إعداد جيل مؤهل في مجالي الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، بما يواكب توجهات واستراتيجية دولة الإمارات للذكاء الاصطناعي.
وجرى توقيع الاتفاقية بحضور عمر سلطان العلماء، حيث وقعها كل من صقر بن غالب، المدير التنفيذي لمكتب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، والدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة.
وأكد الدكتور تود لورسن أن الاتفاقية تعكس الدور الحيوي للجامعات في إعداد الكفاءات لمستقبل تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي، مشيراً إلى التزام الجامعة بتزويد الطلبة بالمعرفة الأكاديمية والخبرات العملية التي تمكّنهم من الإسهام في تحقيق الأولويات الوطنية وتعزيز التنمية المستدامة.
من جانبه، أوضح صقر بن غالب أن مبادرة «مواهب رقمية في الشارقة» تجسد توجه دولة الإمارات نحو الاستثمار في العقول الوطنية وتعزيز ريادتها العالمية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والاقتصاد الرقمي، من خلال تمكين الطلبة والخريجين بالمهارات الرقمية التطبيقية وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.
وتهدف المبادرة إلى تدريب وتأهيل طلبة الجامعة وخريجيها عبر برنامج متخصص يعزز جاهزيتهم للفرص المستقبلية في قطاع التكنولوجيا، مع التركيز على الابتكار والتقنيات الحديثة وتنمية الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة التحول الرقمي.
وتأتي هذه الشراكة ضمن جهود الجامعة الأميركية في الشارقة لتعزيز الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي، حيث أنشأت الجامعة مركزاً متخصصاً لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي مع التركيز على الأخلاقيات والخصوصية والتفكير النقدي.
وخلال السنوات الخمس الماضية، وسّعت الجامعة برامجها المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لتشمل أكثر من 50 مقرراً دراسياً في مرحلة البكالوريوس و43 مقرراً للدراسات العليا، إلى جانب إنجاز أكثر من 250 بحثاً علمياً في هذا المجال، فضلاً عن مشاريع طلابية حصدت جوائز لمعالجة تحديات واقعية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
