الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي ترسّخ مكانتها وتدفع بصناعة النشر نحو العالمية

تواصل الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي، التي ينظمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، تعزيز حضورها بوصفها إحدى أبرز المبادرات الثقافية الهادفة إلى تطوير صناعة كتاب الطفل في المنطقة، مع انطلاق دورتها الثامنة عشرة ضمن فعاليات معرض بولونيا لكتاب الطفل 2026.
ومنذ تأسيسها عام 2009، تحولت الجائزة من مبادرة تكريمية إلى مشروع ثقافي متكامل يسعى إلى رفع معايير الجودة في نصوص ورسوم وإخراج كتب الأطفال، إلى جانب دعم المبدعين وبناء بيئة نشر أكثر احترافية واستدامة.
وأكدت مروة العقروبي، رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، أن الجائزة أصبحت مرجعية معيارية في هذا القطاع، وأسهمت في إحداث تحول نوعي في سوق النشر العربي، حيث باتت دور النشر والمؤلفون يضعون معاييرها في الاعتبار عند إعداد إصداراتهم.
وأضافت أن الجائزة، التي دعمتها الشيخة بدور القاسمي منذ انطلاقتها، جاءت لسد فجوة واضحة في مكتبة الطفل العربي، عبر تشجيع إنتاج كتب عالية الجودة قادرة على جذب الأجيال الجديدة إلى القراءة.
ومع توسعها الدولي، اعتمدت الجائزة هويتها الجديدة تحت مسمى “الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي”، في خطوة تعكس نضج التجربة وانفتاحها على أسواق النشر العالمية، مع التركيز على ترسيخ حضور الكتاب العربي في معارض وفعاليات دولية.
كما عززت الجائزة مفهوم الشراكة الإبداعية بين المؤلف والرسام والناشر، وأسهمت في رفع جودة الإنتاج الأدبي الموجه للأطفال واليافعين، إلى جانب إطلاق برامج تدريبية ومبادرات داعمة مثل “ورشة” و”نادي الكتاب” لتعزيز ثقافة القراءة لدى الناشئة.
وتواصل الجائزة استقبال المشاركات حتى 31 أغسطس 2026، ضمن فئات تشمل الطفولة المبكرة، والكتاب المصوّر، وكتاب الفصول، وكتب اليافعين، والكتب الواقعية، وفق معايير صارمة توازن بين القيمة الأدبية والجودة الفنية والأثر التربوي.
