النادي الثقافي العربي - الشارقة
الأخبار12 مايو 2026النادي الثقافي العربي - الشارقة

سلطان القاسمي يجدّد رهانه على الإنسان.. ويكرّس الشارقة مدينة صديقة للطفل

سلطان القاسمي يجدّد رهانه على الإنسان.. ويكرّس الشارقة مدينة صديقة للطفل

تسلّم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، صباح الثلاثاء، شهادة تجديد الاعتراف بإمارة الشارقة «مدينة صديقة للطفل» من منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، في خطوة تعكس استمرار المشروع الإنساني والتنموي الذي تتبناه الإمارة لحماية الطفولة وتعزيز حقوق الأسرة.

وجاء تسليم الشهادة خلال استقبال سموه لنا الوريكات، مديرة منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» لدول مجلس التعاون الخليجي، في دارة الدكتور سلطان القاسمي بالمدينة الجامعية، بحضور عدد من كبار المسؤولين والمعنيين بملفات الصحة والأسرة والطفولة في الإمارة.

وأكد صاحب السمو حاكم الشارقة، خلال اللقاء، أن الإمارة تعمل منذ عقود وفق برامج وخطط علمية ومنهجية تهدف إلى دعم الأسرة والعناية بالطفل والأم، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن بناء المجتمعات يبدأ من تنشئة الطفل تنشئة سليمة وتوفير بيئة متوازنة تضمن له التعليم والرعاية والحماية.

وأشار سموه إلى أهمية الشراكات مع المؤسسات الدولية المتخصصة، وفي مقدمتها منظمة «اليونيسف»، لما تمثله من دعم لتطوير برامج الطفولة والأسرة في الشارقة، وتعزيز قدرتها على مواكبة أفضل المعايير العالمية في مجالات الرعاية والتنمية المجتمعية.

وأشاد سموه بالجهود التي تبذلها المؤسسات والهيئات المحلية في الشارقة للحفاظ على المكتسبات المرتبطة بحقوق الطفل والأسرة، مؤكداً أن الإمارة تواصل العمل على تطوير المبادرات والمشروعات التي تضمن استدامة هذه الإنجازات وترسيخها ضمن السياسات التنموية طويلة الأمد.

وتناول اللقاء عدداً من المشروعات والبرامج التي تنفذها الشارقة في مجالات الطفولة، إلى جانب استعراض المبادرات التي تهدف إلى تبنّي الممارسات الصديقة للطفل والالتزام بالمعايير الدولية الخاصة برفاهيته وحمايته.

كما بحث الجانبان خطط وبرامج «اليونيسف» الدولية، وأهمية توسيع مجالات التعاون والتنسيق بين المؤسسات المعنية بشؤون الطفولة، بما يسهم في تطوير البرامج الموجهة للأطفال واليافعين، ورفع كفاءتها وقدرتها على الاستجابة للتحولات الاجتماعية المتسارعة.

من جانبها، هنأت لنا الوريكات صاحب السمو حاكم الشارقة بتجديد الاعتراف الدولي، معتبرة أن هذا الإنجاز يعكس التزاماً مؤسسياً مستداماً من الإمارة بجعل رفاهية الطفل وحقوقه محوراً رئيسياً في السياسات والخطط التنموية.

وقالت إن الشارقة نجحت في تحويل هذا الالتزام إلى واقع عملي عبر إشراك الأطفال واليافعين في المبادرات المجتمعية والحوارات المحلية، بما يعزز حضورهم كشركاء فاعلين في صناعة المستقبل، ويسهم في تطوير سياسات أكثر ارتباطاً باحتياجاتهم وتطلعاتهم.

وأضافت أن منظمة «اليونيسف» تنظر إلى تجربة الشارقة بوصفها نموذجاً ملهماً على مستوى المنطقة والعالم، لما تقدمه من بيئة داعمة تمكّن الأطفال من تطوير قدراتهم والمساهمة الفاعلة في مجتمعاتهم.

وفي ختام اللقاء، أعربت الوريكات عن تقديرها لصاحب السمو حاكم الشارقة على دعمه المتواصل لبرامج الطفولة والأسرة، مشيدة برؤية سموه في مجالات التربية والتعليم والرعاية الصحية والاهتمام بالأم والطفل.

ويأتي تجديد الاعتراف بالشارقة «مدينة صديقة للطفل» استكمالاً لحصول الإمارة في نوفمبر 2025 على لقب «إمارة صديقة للطفل والعائلة»، وهو إنجاز يعكس عمق التزام الشارقة ببناء بيئة مجتمعية متكاملة توفر الحماية والرعاية لجميع أفراد الأسرة.

ويتزامن هذا التتويج مع «عام الأسرة 2026»، في تأكيد جديد على المكانة التي رسختها الشارقة كوجهة عالمية تعطي أولوية للسياسات الأسرية والتنموية، وتسخّر إمكاناتها لدعم الطفل والعائلة ضمن منظومة متكاملة تستهدف بناء مستقبل أكثر استدامة واستقراراً.

وحضر اللقاء إلى جانب صاحب السمو حاكم الشارقة، كل من الدكتور عبدالعزيز سعيد المهيري رئيس هيئة الشارقة الصحية ورئيس مدينة الشارقة للرعاية الصحية، ومحمد عبيد الزعابي رئيس دائرة التشريفات والضيافة، والدكتور علي إبراهيم المري رئيس دارة الدكتور سلطان القاسمي، وأمل أحمد القطري مدير هيئة الشارقة الصحية، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين.

مشاركة:

ابقَ على اطلاع دائم

اشترك في نشرتنا البريدية لتصلك آخر أخبار الفعاليات والنشاطات الثقافية مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.