النادي الثقافي العربي - الشارقة
الأخبار13 مايو 2026النادي الثقافي العربي - الشارقة

من أطفال الشارقة إلى المجتمع.. منصة حوارية تصنع صوت الجيل الجديد

من أطفال الشارقة إلى المجتمع.. منصة حوارية تصنع صوت الجيل الجديد

أطلقت مؤسسة أطفال الشارقة التابعة لـ مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين الموسم الثالث من بودكاست «منصة أطفال الشارقة»، في خطوة جديدة تعكس رؤية الإمارة في تمكين الأجيال الناشئة ومنحهم مساحة حقيقية للتعبير عن أفكارهم ومناقشة القضايا التي تمس حياتهم اليومية، عبر تجربة إعلامية يقودها الأطفال أنفسهم وتترجم طموحاتهم بلغة عصرية قريبة من واقعهم.

وتأتي المنصة بوصفها مبادرة نوعية تفتح أمام الأطفال آفاقاً أوسع للحوار وصناعة المحتوى الهادف، إذ توفر بيئة تفاعلية متكاملة يتولى فيها المشاركون إدارة الحلقات وتقديمها ومحاورة الضيوف من المختصين والخبراء، ضمن موضوعات متنوعة تتوزع بين الجوانب التربوية والثقافية والتوعوية، إلى جانب ملفات الصحة والتراث والقيم المجتمعية، بما يعكس اهتمامات الطفل المعاصر ويعزز حضوره بوصفه شريكاً فاعلاً في صناعة الرسالة الإعلامية.

وأكدت خولة شريف الحواي أن المنصة تمثل امتداداً لجهود المؤسسة في إعداد جيل يمتلك أدوات الحوار والتواصل والإبداع، مشيرة إلى أن ما يقدمه الأطفال عبر حلقات البودكاست ليس مجرد مشاركة عابرة، بل هو حصيلة برامج تدريبية متخصصة ودورات نوعية خضعوا لها داخل المؤسسة، أسهمت في بناء ثقتهم بأنفسهم، وصقل مهاراتهم في التقديم والإعداد وصناعة المحتوى، ومنحتهم القدرة على إدارة النقاشات باحترافية ووعي.

وأضافت أن هذه التجربة تنسجم مع توجه المؤسسة نحو الاستثمار في الطاقات الإبداعية للأطفال وتمكينهم من التفاعل الواعي مع التحولات المتسارعة التي يشهدها الإعلام الجديد، موضحة أن المشهد الرقمي بات جزءاً أساسياً من تفاصيل الحياة اليومية، الأمر الذي يجعل تأهيل الأطفال للتعامل معه بوعي ومسؤولية ضرورة تربوية وثقافية لا غنى عنها، بما يضمن إعداد جيل قادر على إنتاج خطاب إعلامي هادف ومؤثر.

وأشارت الحواي إلى أن المواسم السابقة من المنصة حققت حضوراً لافتاً، إذ تجاوز عدد مشاهداتها 145 ألف مشاهدة، في مؤشر واضح على حجم التفاعل المجتمعي مع هذا المشروع الإعلامي الفريد، وما يقدمه من محتوى يوازن بين البساطة والرسالة التوعوية، ويعبر بصدق عن صوت الطفل واهتماماته.

ويؤكد إطلاق الموسم الثالث أن الشارقة ماضية في ترسيخ نموذجها الثقافي والإنساني الذي يضع الطفل في قلب التنمية المعرفية، ويمنحه مساحة آمنة للتعبير والإبداع، ضمن رؤية تستهدف بناء جيل واعٍ، يمتلك أدوات المستقبل، وقادراً على الإسهام بفاعلية في صناعة مجتمع أكثر حيوية وإشراقاً.

مشاركة:

ابقَ على اطلاع دائم

اشترك في نشرتنا البريدية لتصلك آخر أخبار الفعاليات والنشاطات الثقافية مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.