من الشارقة.. “الحيرة” تجمع أصوات الشعر الشعبي العربي في عدد جديد

أصدرت دائرة الثقافة في الشارقة العدد الـ82 من مجلة “الحيرة من الشارقة”، المتخصصة في الشعر والأدب الشعبي، مواصلةً مشروعها الثقافي الرامي إلى توثيق التجارب الشعرية العربية وإبراز حضور الشعر النبطي والشعبي في المشهد الثقافي الخليجي والعربي.
ويضم العدد الجديد مشاركات لنخبة من الشعراء والشاعرات من الإمارات ودول الخليج وعدد من البلدان العربية، عبر أبواب متنوعة تجمع بين النصوص الشعرية والدراسات النقدية والقراءات التراثية.
وفي بابي “أنهار الدهشة” و”بستان الحيرة” تنوعت الإبداعات الشعرية بين أصوات وتجارب مختلفة، فيما تناول باب “على المائدة” إبداعات المطلع في القصيدة النبطية، واستعاد باب “مداد الرواد” تجربة الشاعر الإماراتي الراحل زعل بن سيف الفلاحي بوصفه أحد الأسماء المؤثرة في مسيرة الشعر الشعبي الإماراتي.
كما خصص باب “زهاب السنين” قراءة لشواهد من الشعر النبطي المرتبط بجبال عسير في الجزيرة العربية، بينما تناول باب “شبابيك الذات” تجربة الشاعرة الكويتية خلود البراري، واستعرض باب “كنوز مضيئة” مسيرة الشاعر الإماراتي علي بن رحمة الشامسي وإسهاماته في الشعر الشعبي.
وسلط باب “عتبات الجمال” الضوء على فن التغرودة الإماراتي بوصفه أحد أبرز الألوان الشعرية المرتبطة بالتراث المحلي، في حين قدم باب “ضفاف نبطية” قراءة في تجربة الشاعر الإماراتي محمد بن خادم الكتبي.
وفي سياق الاهتمام بالموضوعات الإنسانية في الشعر الشعبي، ناقش باب “مدارات” حضور الأم في القصيدة النبطية، بينما استعرض باب “فضاءات” أماكن وثقتها القصيدة النبطية في الإمارات، وتناول باب “تواصيف” صورة الشروق وتجلياتها في الشعر النبطي والشعبي.
واختتم العدد بباب “إصدارات وإضاءات” الذي قدم قراءة في ديوان “رحلة عواطف” للشاعر السعودي مهدي العطوي، ليواصل بذلك مشروع مجلة “الحيرة من الشارقة” في رصد التحولات الشعرية وإبراز ثراء التراث الأدبي الشعبي في المنطقة العربية.
