النادي الثقافي العربي - الشارقة
الأخبار16 يوليو 2026النادي الثقافي العربي - الشارقة

«الإيسيسكو» تفتح ملف العربية… هل تستعيد لغة المعرفة مكانتها؟

«الإيسيسكو» تفتح ملف العربية… هل تستعيد لغة المعرفة مكانتها؟

خصص العدد السابع من مجلة «الإيسيسكو» (يوليو 2026) ملفاً رئيسياً بعنوان «اللغة العربية وأسئلة الهوية المعرفية»، متناولاً موقع العربية في إنتاج المعرفة، وتعريب العلوم، والتحديات التي تواجهها في ظل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، إلى جانب مجموعة من الملفات الفكرية والثقافية التي تجمع بين قضايا اللغة والتعليم والتراث والفلسفة.

ويؤكد الملف أن اللغة العربية ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل وعاء للهوية ومنصة لإنتاج المعرفة، من خلال مقالات تبحث في سبل تعزيز حضورها في البحث العلمي والتعليم، وتطوير أدواتها لمواكبة الثورة الرقمية، بحسب صحيفة الشرق الأوسط.

ويتضمن العدد حواراً مع الأمين العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، الدكتور سالم بن محمد المالك، بمناسبة تجديد ولايته، استعرض فيه أبرز ملامح المرحلة المقبلة، التي ترتكز على تعظيم الأثر وترسيخ الشراكات، في إطار رؤية المنظمة لتعزيز التعاون الثقافي والمعرفي بين دول العالم الإسلامي.

كما حمل غلاف المجلة صورة مدينة قازان، عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2026، احتفاءً بتجربتها في الجمع بين أصالة التراث وروح الحداثة، بوصفها نموذجاً للتعايش والتنوع الثقافي.

وأعلنت رئيسة تحرير المجلة، الشاعرة روضة الحاج، أن المجلة ستصدر ابتداءً من هذا العدد بثلاث لغات هي: العربية والفرنسية والإنجليزية، في خطوة تستهدف توسيع انتشارها وتعزيز حضورها الدولي.

ويضم ملف اللغة العربية عدداً من الدراسات المتخصصة، من أبرزها مقال «اللغة العربية… بين واقع مُغْنٍ وتغريب مُضْنٍ» الذي يناقش مكانة العربية عالمياً مقابل تحديات تراجع استخدامها في بعض المجتمعات العربية، إلى جانب دراسة حول تعريب التعليم الطبي تؤكد أن التعليم باللغة الأم يعزز الفهم والإبداع والتفكير النقدي.

كما يناقش العدد قضية تدريس العلوم باللغة العربية من منظور جودة التعليم وكفاءة التعلم، إضافة إلى دراسة حول الدبلوماسية اللغوية بوصفها إحدى أدوات القوة الناعمة في العلاقات الدولية، ودورها في نشر اللغة العربية وتعزيز حضورها عالمياً.

ويقدم العدد رؤية فكرية متكاملة تؤكد أن مستقبل اللغة العربية لا يرتبط بالحفاظ على التراث فحسب، بل بقدرتها على مواكبة العلوم الحديثة، والانخراط في التحولات الرقمية، وترسيخ مكانتها لغةً للإبداع والبحث العلمي وصناعة المعرفة.

مشاركة:

ابقَ على اطلاع دائم

اشترك في نشرتنا البريدية لتصلك آخر أخبار الفعاليات والنشاطات الثقافية مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.