في الشارقة.. 6 رؤى تعيد اكتشاف لغة الصورة

تجمع مؤسسة الشارقة للفنون ستة فنانين في النسخة الثالثة عشرة من معرض «وجهة نظر»، الذي انطلقت فعالياته في رواق 2 ورواق الفوتوغراف بمنطقة المناخ في الشارقة، بحضور سمو الشيخة حور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مؤسسة الشارقة للفنون، والشيخة نوار بنت أحمد القاسمي، مدير مؤسسة الشارقة للفنون.
ويقدم المعرض، الذي يستمر حتى 29 نوفمبر 2026، تجارب فوتوغرافية متنوعة تتناول إمكانات التصوير الفوتوغرافي الوثائقي، وتكشف عن تحولات هذا الوسيط واتساع أدواته وأساليب التعبير من خلاله.
وأوضح أوسيموديمن إيكوري، القيّم المساعد في مؤسسة الشارقة للفنون، أن النسخة الجديدة تجمع ستة فنانين ينتمون إلى سياقات جغرافية وثقافية مختلفة، ويقدم كل منهم مقاربة خاصة للتصوير الفوتوغرافي الوثائقي، بما يفتح مساحة للتفاعل مع إمكانات الصورة وتطوراتها المعاصرة.
ويضم المعرض أعمالاً جديدة كلفت مؤسسة الشارقة للفنون الفنانين بإنتاجها، وهم: لويزا دور، لطيفة البخاري، ساتيش كومار، آدم روحانة، غوانيو شو، وماهيدر هايليسيلاسي، حيث تتقاطع تجاربهم رغم اختلاف منطلقاتها وموضوعاتها، لتقدم رؤى متعددة حول العلاقة بين الصورة والواقع.
ويستكشف الفنانون من خلال أعمالهم أشكالاً ومواد وأساليب عرض متنوعة، بما يعكس الطبيعة المتحولة للتصوير الفوتوغرافي الوثائقي، وقدرته على تجاوز التوثيق المباشر إلى بناء أسئلة بصرية وفكرية تتصل بالإنسان والمكان والذاكرة والسياق الاجتماعي.
ويأتي المعرض بتقييم سارة المهيري، القيّمة المساعدة، وأوسيموديمن إيكوري، القيّم المساعد في مؤسسة الشارقة للفنون، ضمن برنامج «وجهة نظر» الذي تنظمه المؤسسة بصورة دورية كل عامين عبر دعوة مفتوحة، بهدف دعم المصورين من مختلف أنحاء العالم وإتاحة المجال أمام تجاربهم ومقارباتهم الجديدة.
وتقدم النسخة الثالثة عشرة من المعرض مجموعة من المقاربات المتفردة والمترابطة في آن واحد، مؤكدة اتساع مجال التصوير الفوتوغرافي الوثائقي وقدرته على ابتكار لغات بصرية جديدة، تجمع بين البحث والتجريب واستكشاف التحولات التي يشهدها هذا الفن.
ويستمر معرض «وجهة نظر 13» في استضافة جمهوره حتى 29 نوفمبر 2026، مقدماً منصة فنية تجمع تجارب فوتوغرافية متعددة في حوار بصري مفتوح حول الصورة وإمكاناتها المتجددة.
