النادي الثقافي العربي - الشارقة
الأخبار25 أغسطس 2026النادي الثقافي العربي - الشارقة

الشارقة تؤهل جيلاً جديداً من ساردي الحكايات

الشارقة تؤهل جيلاً جديداً من ساردي الحكايات

أطلق معهد الشارقة للتراث برنامج «الراوي لإعداد ساردي الحكايات»، ضمن برنامجه الاستباقي للدورة السادسة والعشرين من ملتقى الشارقة الدولي للراوي، بمشاركة أكثر من 40 مشاركاً من دولة الإمارات، ويستمر حتى 27 أغسطس الجاري.

ويهدف البرنامج إلى اكتشاف وتأهيل طاقات جديدة في فنون السرد والحكاية، وتزويد المشاركين بالمعارف والمهارات والتقنيات اللازمة لتقديم الحكايات بأساليب مؤثرة وجذابة، بما يعزز حضور الرواية الشفهية ويسهم في استدامة هذا الفن التراثي ونقله إلى الأجيال المقبلة.

وأكدت عائشة راشد الحصان الشامسي، المنسق العام لملتقى الشارقة الدولي للراوي، أن إطلاق البرنامج يمثل محطة مهمة ضمن الاستعدادات المبكرة للدورة السادسة والعشرين من الملتقى، مشيرة إلى أن برنامج إعداد وتأهيل ساردي الحكايات يدخل موسمه الثاني، بهدف بناء قدرات جيل جديد من المهتمين بفنون السرد.

وأوضحت أن البرنامج يسعى إلى إعداد مجموعة من الساردين القادرين على تقديم الحكايات أمام الجمهور، والاستفادة من مهاراتهم ومواهبهم خلال فعاليات الملتقى، بما يثري برنامجه بتجارب وحكايات متنوعة، ويمنح المشاركين فرصة للانتقال من التدريب إلى الممارسة الفعلية.

ويشارك أكثر من 40 متدرباً من دولة الإمارات في برنامج يمتد أربعة أيام، ويتناول مختلف الجوانب المرتبطة بفنون سرد الحكايات، إلى جانب التعريف بالتقنيات والأساليب التي تساعد على تطوير أداء السارد، وتعزيز قدرته على بناء الحكاية وإيصالها إلى الجمهور بصورة مؤثرة.

ويتضمن البرنامج تدريباً متخصصاً على مهارات السرد الشفهي، وبناء الحكاية، والأداء أمام الجمهور، وإدارة التفاعل معه، بما يساعد المشاركين على تطوير أدواتهم وتحويل الحكاية من نص مروي إلى تجربة حية تستقطب انتباه المستمع وتحافظ على تفاعله.

ومن المقرر أن يستفيد المعهد من مخرجات البرنامج خلال الدورة المقبلة من ملتقى الشارقة الدولي للراوي، من خلال إتاحة المجال أمام المشاركين لتقديم حكاياتهم وتجاربهم أمام الجمهور، بما يوفر لهم مساحة عملية لتطبيق ما اكتسبوه من معارف ومهارات خلال فترة التدريب.

ويقام برنامج «الراوي لإعداد ساردي الحكايات» في مقر معهد الشارقة للتراث خلال الفترة من 24 إلى 27 أغسطس الجاري، في إطار جهود المعهد الرامية إلى صون فنون الرواية الشفهية، وتأهيل أجيال جديدة قادرة على حمل ذاكرة الحكاية الشعبية وتقديمها بأساليب معاصرة تحافظ على أصالتها وتضمن استمرار حضورها في المشهد الثقافي.

مشاركة:

ابقَ على اطلاع دائم

اشترك في نشرتنا البريدية لتصلك آخر أخبار الفعاليات والنشاطات الثقافية مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.