النادي الثقافي العربي - الشارقة
الأخبار14 أغسطس 2026النادي الثقافي العربي - الشارقة

الكتاب يقترب من الناس.. 62 ألف مستفيد من حملة القراءة في الإمارات

الكتاب يقترب من الناس.. 62 ألف مستفيد من حملة القراءة في الإمارات

سجّلت الحملة المجتمعية لدعم القراءة المستدامة أكثر من 62 ألف مستفيد خلال النصف الأول من عام 2026، في مؤشر على تنامي الإقبال على القراءة وتعزيز حضور اللغة العربية في الحياة اليومية، عبر مجموعة من المبادرات والشراكات والبرامج التفاعلية.

وينظم الحملة مركز أبوظبي للغة العربية، بالتزامن مع «عام الأسرة» في دولة الإمارات، بهدف تحويل القراءة إلى ممارسة يومية مستدامة، وترسيخ مكانة العربية بوصفها لغة للمعرفة والثقافة والإبداع.

وأكد سعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي للمركز، أن ارتفاع أعداد المستفيدين يعكس الأثر المتنامي للقراءة في تعزيز تماسك الأسرة والروابط المجتمعية، وتعميق الصلة باللغة العربية باعتبارها وعاءً للهوية والثقافة والمعرفة.

وتصدرت مبادرة «خزانة الكتب» مشهد المشاركة المجتمعية، باستقطابها أكثر من 54 ألف مستفيد، من خلال إتاحة إصدارات المركز في عدد من المرافق الحيوية بمختلف أنحاء الدولة، بما يقرب الكتاب من الجمهور ويجعله جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية.

وفي السياق ذاته، وزع المركز أكثر من 1000 كتاب باللغة العربية في هيئة أبوظبي للإسكان ومدينة الشيخ شخبوط الطبية، ضمن توجه لتوسيع حضور الكتاب في الأماكن العامة، بما يشمل المقاهي والحدائق والمستشفيات والفنادق وغيرها من المرافق.

وعلى مستوى المؤسسات الأكاديمية، أسهمت مبادرة «كنوز المعرفة» في رفد مكتبة جامعة الإمارات العربية المتحدة بنحو 2000 عنوان من إصدارات مشروع «كلمة» للترجمة ومشروع «إصدارات» للنشر العربي، مع خطط لتوسيع المبادرة لتشمل مؤسسات أكاديمية وجهات أخرى في أبوظبي.

وتولي الحملة اهتماماً خاصاً بجيل القراء الجدد، من خلال توسع المرحلة الثانية من «نادي كلمة للقراءة في المدارس»، الذي يستهدف الوصول إلى 40 مدرسة في أبوظبي والعين، عبر جلسات قرائية تفاعلية وأنشطة تعليمية وتوزيع الكتب، مستنداً إلى مشروع «بارق» لدعم القراءة باللغة العربية.

كما أسهم مهرجان الظفرة للكتاب في توسيع مشاركة الطلبة، باستقباله 58 رحلة مدرسية ضمت 1980 طالباً وطالبة، بمساندة 26 متطوعاً، في خطوة تعكس تنامي حضور القراءة لدى النشء وربطهم بالمشهد الثقافي.

وتؤكد هذه المبادرات أن دعم القراءة لم يعد مرتبطاً بالمكتبات وحدها، بل أصبح مشروعاً مجتمعياً يمتد إلى المدرسة والأسرة والمرافق العامة والمؤسسات الأكاديمية، بما يعزز حضور الكتاب

مشاركة:

ابقَ على اطلاع دائم

اشترك في نشرتنا البريدية لتصلك آخر أخبار الفعاليات والنشاطات الثقافية مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.