الذكاء الاصطناعي يحمي ذاكرة التراث في كلباء

نظّم معهد الشارقة للتراث – فرع كلباء، الثلاثاء، ورشة معرفية بعنوان «الذكاء الاصطناعي ودوره في تعزيز الهوية الوطنية»، تناولت إمكانات التقنيات الحديثة في حفظ الموروث الثقافي وصونه، وتعزيز حضور الهوية الوطنية، إلى جانب تطوير أساليب العمل في المجالات الثقافية والتراثية.
وجاءت الورشة في إطار اهتمام المعهد بمواكبة التحولات الرقمية، واستكشاف فرص توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة الثقافة والتراث، بما يسهم في تطوير الأدوات المستخدمة في حفظ الموروث ونقله إلى الأجيال الجديدة بوسائل تتناسب مع العصر الرقمي.
التقنية في خدمة التراث
واستعرضت الورشة مفهوم الذكاء الاصطناعي وأبرز تطبيقاته، مع التركيز على إمكاناته في توثيق عناصر التراث وحفظها، وتطوير طرق التعامل مع المحتوى الثقافي، والاستفادة من الأدوات الرقمية الحديثة في دعم العمل التراثي.
وقدمت الورشة الأستاذة جميلة محمد عبد الله، التي تناولت عدداً من مجالات توظيف الذكاء الاصطناعي في الثقافة والتراث، مشيرة إلى أهمية التعامل مع هذه التقنيات بصورة واعية وإيجابية، بما يحافظ على القيم الوطنية ويعزز حضور التراث والهوية في البيئة الرقمية.
حوار حول المستقبل الرقمي
وشهدت الورشة تفاعلاً من المشاركين، الذين ناقشوا مجموعة من التساؤلات حول استخدامات الذكاء الاصطناعي في المجالات الثقافية والتراثية، ودوره في تطوير آليات العمل وتعزيز حضور الهوية الوطنية في الفضاء الرقمي.
وتأتي الورشة ضمن برامج معهد الشارقة للتراث الرامية إلى نشر المعرفة بالتقنيات الحديثة، وتشجيع الاستفادة منها في خدمة الثقافة والتراث، مع الحفاظ على الموروث الثقافي وتعزيز حضوره في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
