النادي الثقافي العربي - الشارقة
الأخبار21 أغسطس 2026النادي الثقافي العربي - الشارقة

ذاكرة الساحل تعود إلى دبا الحصن

ذاكرة الساحل تعود إلى دبا الحصن

استعاد معهد الشارقة للتراث ملامح الحياة البحرية القديمة في دبا الحصن، خلال جلسة حوارية حملت عنوان «ذاكرة الساحل.. حكاية دبا الحصن»، تناولت الموروث البحري للمدينة وما ارتبط به من مهن وعادات وتقاليد وممارسات، إلى جانب التعريف بأنواع السفن وأسمائها واستخداماتها في البيئة البحرية المحلية.

ونظّم معهد الشارقة للتراث – فرع دبا الحصن، الجلسة التي أدارها الدكتور أحمد جميع الهنداسي، بمشاركة جمعة بن ثالث، والراوي محمد عبد الرحمن الطنيجي، الذي استعاد جانباً من الذاكرة البحرية للمدينة، مستحضراً عدداً من الأهازيج والأغاني البحرية القديمة التي كان يرددها أهل البحر خلال رحلاتهم وممارساتهم اليومية.

البحر في الذاكرة الشعبية

وشهدت الجلسة حضور عدد من موظفي الدوائر الحكومية وأهالي دبا الحصن، الذين تفاعلوا مع الموضوعات المطروحة، واستعادوا من خلالها تفاصيل من الحياة الساحلية والموروث الشعبي الذي شكّل جزءاً أصيلاً من هوية المدينة.

وتوقفت الجلسة عند عدد من المهن البحرية القديمة، وما رافقها من عادات وممارسات، إلى جانب التعريف بالسفن التي استخدمها أهل المنطقة، وأدوارها المختلفة في البيئة البحرية المحلية، بما يعكس مكانة البحر في الحياة الاقتصادية والاجتماعية لأهالي دبا الحصن.

مقتنيات تحكي حياة البحر

وتضمنت الفعالية ورشاً تفاعلية قدمها متحف الشارقة البحري، إلى جانب عرض مجموعة من المقتنيات والأدوات البحرية التراثية التي استخدمها أهل البحر قديماً، الأمر الذي أتاح للحضور التعرف بصورة مباشرة إلى الأدوات والتفاصيل التي رافقت الحياة البحرية في الماضي.

كما صاحب الجلسة معرض للصور بمشاركة الفنان التشكيلي عبد الله الظهوري، قدّم من خلاله مجموعة من المشاهد التي تستحضر البيئة البحرية وملامح التراث المحلي، وتوثّق بصرياً جانباً من ذاكرة المكان.

تكريم المشاركين

وفي ختام الجلسة، كرّمت هند العواني، مديرة معهد الشارقة للتراث – فرع دبا الحصن، المشاركين، تقديراً لإسهاماتهم في إثراء الحوار والتعريف بالموروث البحري والثقافي لأهالي المدينة، ودورهم في نقل الذاكرة الشعبية إلى الأجيال الجديدة.

وتأتي هذه الفعاليات في إطار جهود معهد الشارقة للتراث في توثيق الموروث المحلي واستحضار عناصره أمام الجمهور، بما يعزز حضور الذاكرة الشعبية ويحافظ على تفاصيل الحياة التي شكّلت جزءاً من تاريخ المجتمع الإماراتي.

مشاركة:

ابقَ على اطلاع دائم

اشترك في نشرتنا البريدية لتصلك آخر أخبار الفعاليات والنشاطات الثقافية مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.