النادي الثقافي العربي - الشارقة
الأخبار8 سبتمبر 2026النادي الثقافي العربي - الشارقة

«من الكتاب إلى الشاشة».. تحدٍّ جديد يفتح آفاقاً للقصص العربية

«من الكتاب إلى الشاشة».. تحدٍّ جديد يفتح آفاقاً للقصص العربية

أعلن «مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة 2026» إطلاق تحدي «من الكتاب إلى الشاشة» (Book2Screen Challenge)، في مبادرة تستهدف الناشرين العرب، وتتيح لهم استكشاف الإمكانات السردية والبصرية لكتبهم المنشورة، وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتقديم على صنّاع المحتوى والمنتجين في قطاع الرسوم المتحركة.

ويستقبل المؤتمر المشاركات في التحدي حتى 1 أكتوبر المقبل، ضمن مسار عملي يسعى إلى تعزيز الصلة بين صناعة النشر والقطاعات الإبداعية المرتبطة بالمحتوى البصري، من خلال التعامل مع الكتاب العربي بوصفه ملكية فكرية يمكن أن تتجاوز صفحاته إلى الشاشة، وتجد مسارات جديدة للوصول إلى الجمهور.

ويتيح التحدي للناشرين تقديم أعمال تشمل الروايات، والروايات المصورة، وأدب الأطفال، والسلاسل الأدبية، ودراسة إمكان تحويل عوالمها وشخصياتها وحبكاتها إلى أفلام أو مسلسلات للرسوم المتحركة، بما يفتح أمام المحتوى العربي فرصاً جديدة للتطوير والانتشار.

وأكدت خولة المجيني، المدير التنفيذي لمؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة، أن الناشر العربي يمتلك رصيداً ثرياً من القصص والشخصيات والعوالم السردية القادرة على تجاوز حدود الكتاب، إلا أن انتقالها إلى الشاشة يتطلب أدوات جديدة وأساليب مختلفة في تقديمها إلى صناعة المحتوى.

وأوضحت أن تحدي «من الكتاب إلى الشاشة» جاء ليوفر للناشرين مساحة لاكتشاف هذه الإمكانات، وتقديم أعمالهم بصورة تتلاءم مع احتياجات قطاع الرسوم المتحركة وصناعة المحتوى، مشيرة إلى أن الكتاب العربي يحمل قصصاً قادرة على الوصول إلى الشاشات العالمية.

وأضافت أن تنوع الأدب العربي وثراءه يمنحان صنّاع المحتوى مجالاً واسعاً لبناء أعمال جديدة تخاطب جماهير وأسواقاً مختلفة، فيما يسهم تعزيز الروابط بين الناشرين وصنّاع الرسوم المتحركة في منح هذه القصص مسارات أوسع للوصول والانتشار والتفاعل مع الجمهور العالمي.

جوائز وفرص لتطوير المشاريع

ويحق لكل ناشر تقديم عنوان واحد فقط باللغة العربية أو الإنجليزية عبر البوابة الإلكترونية المخصصة للمؤتمر، على أن تتضمن المشاركة معلومات عن الكتاب والقصة والشخصيات والعناصر البصرية، إلى جانب مبررات ملاءمته للتحويل إلى مسلسل أو فيلم رسوم متحركة، ومؤشرات أدائه في السوق، مع تأكيد امتلاك حقوق تحويله إلى محتوى سمعي بصري.

ولا يتوقف التحدي عند اختيار الأعمال الفائزة، بل يمنح أصحابها أدوات عملية تساعدهم على تقديم مشاريعهم بصورة بصرية ومهنية أمام الجهات العاملة في صناعة المحتوى.

ويحصل الفائز بالمركز الأول على 15 ألف درهم، فيما ينال الفائز بالمركز الثاني 7 آلاف درهم، ويحصل صاحب المركز الثالث على 4 آلاف درهم.

كما يحصل الفائز بالمركز الأول على فرصة إنتاج إعلان فيديو احترافي للكتاب (Book Trailer) بالتعاون مع استوديو رسوم متحركة عربي، يتولى تطوير عرض مدته نحو دقيقة باستخدام تقنيات الرسوم المتحركة ثنائية أو ثلاثية الأبعاد، يقدم عالم القصة وشخصياتها بصورة بصرية جاذبة.

ويكون هذا العرض ملكية مشتركة للناشر و«هيئة الشارقة للكتاب»، مع إمكانية استخدامه للترويج للمشروع في أسواق المحتوى المصور، ومعارض الكتب الدولية، وفعاليات عرض المشاريع أمام منصات البث.

أما الفائزان بالمركزين الثاني والثالث، فيحصلان على فرصة إعداد ملف عرض احترافي لمشروعيهما، بما يساعد على تقديمهما بصورة أكثر جاهزية أمام الجهات المتخصصة في صناعة المحتوى.

الكتاب العربي.. إلى آفاق بصرية جديدة

ويأتي إطلاق تحدي «من الكتاب إلى الشاشة» في إطار توجه «مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة» إلى تعزيز التعاون المهني بين صناعة الكتاب والقطاعات الإبداعية المرتبطة بالمحتوى البصري.

كما يعكس التحدي اتجاهاً متنامياً نحو توسيع حضور الملكية الفكرية العربية عبر وسائط متعددة، وتحويل القصص والشخصيات والعوالم التي ولدت في الكتب إلى مشاريع قادرة على الوصول إلى جمهور أوسع.

ومن خلال هذا المسار، لا يكتفي المؤتمر بالاحتفاء بالكتاب العربي، بل يعمل على فتح نافذة جديدة أمامه نحو الشاشة، بما يمنح الناشرين وأصحاب الحقوق فرصاً إضافية للتعريف بأعمالهم، وتطويرها، والوصول بها إلى أسواق وجماهير جديدة.

مشاركة:

ابقَ على اطلاع دائم

اشترك في نشرتنا البريدية لتصلك آخر أخبار الفعاليات والنشاطات الثقافية مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.