النادي الثقافي العربي - الشارقة
الأخبار21 سبتمبر 2026النادي الثقافي العربي - الشارقة

مؤتمر الشارقة للموزعين يختتم دورته الخامسة بمشاركة 912 متخصصاً

مؤتمر الشارقة للموزعين يختتم دورته الخامسة بمشاركة 912 متخصصاً

اختتمت هيئة الشارقة للكتاب الدورة الخامسة من «مؤتمر الشارقة للموزعين»، بعد يومين من الحوارات واللقاءات المهنية التي جمعت 912 موزعاً وبائع كتب وأصحاب منصات بيع إلكترونية من 99 دولة، وشهدت أكثر من 300 اجتماع مهني ناقش خلالها المشاركون سبل تطوير أسواق الكتاب، وتوسيع وصوله إلى القراء، وتنويع مصادر دخل المكتبات، ومواكبة التحولات الرقمية في قطاع النشر.

وركز اليوم الختامي على قضايا ترتبط بصورة مباشرة بعمل المكتبات والموزعين، من إدارة الموارد وسلاسل التوريد وبناء مصادر دخل إضافية، إلى توظيف الذكاء الاصطناعي والبيانات ووسائل التواصل الاجتماعي في فهم توجهات القراء وتفضيلاتهم، إلى جانب بحث فرص نمو توزيع الكتاب العربي والتحديات التي تواجهه.

توسيع أسواق الكتاب

وقال منصور الحساني، مدير إدارة خدمات النشر في هيئة الشارقة للكتاب، إن المؤتمر يسعى إلى توسيع نطاق الأسواق التي يصل إليها العاملون في صناعة الكتاب، وفتح مسارات جديدة أمام الموزعين وبائعي الكتب للتواصل مع شركاء من دول وتجارب مختلفة.

وأكد أن الهيئة، بتوجيهات الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، تعمل على تطوير المؤتمر من لقاء مهني إلى منصة تترك أثراً عملياً يتجاوز أيام انعقاده، من خلال العلاقات التي تستمر، والفرص التي تتطور، والخبرات التي تتحول إلى خطوات عملية في أسواق المشاركين.

6 دول تشارك للمرة الأولى

وشهدت الدورة الخامسة مشاركة ست دول للمرة الأولى، هي كوستاريكا وزامبيا وبيرو والبرتغال وأوكرانيا وكوسوفو، بمشاركة جهات متنوعة من قطاع صناعة الكتاب، شملت دور النشر والتوزيع والمكتبات والوكالات الأدبية ومؤسسات الترجمة والطباعة، إلى جانب المؤسسات المتخصصة في كتب الأطفال والتعليم والمحتوى الأكاديمي والتقني وخدمات بيانات الكتب وإدارة الحقوق والحلول البرمجية الموجهة للناشرين.

كما شاركت مؤسسات ثقافية وبحثية ضمن فعاليات المؤتمر، الذي وفر منصة لتبادل الخبرات وبحث فرص التعاون بين مختلف مكونات صناعة الكتاب.

المكتبة مركزاً للثقافة

وتضمن اليوم الختامي كلمة رئيسية قدمتها آدي إيكاتاما من «غراميديا» الإندونيسية، تناولت خلالها تطور المؤسسة من مكتبة تقليدية لبيع الكتب إلى مؤسسة تجزئة شاملة، ثم عودتها إلى التركيز على بيع الكتب بوصفه جوهر هويتها، مع العمل على تحويل متاجرها إلى مساحات لاكتشاف الكتب والتفاعل الثقافي والتواصل المجتمعي.

كما قدمت الدكتورة بريجيت بولاد من متاجر كتب «ديوان» عرضاً بعنوان «حيث تبني الكتب المجتمعات: إعادة تصور المكتبة كمركز ثقافي»، تناولت خلاله دور المكتبات في جمع القراء حول الكتاب وتعزيز حضورها في الحياة الثقافية للمجتمعات.

وشهدت الفعاليات جلسات مهنية تناولت موضوعات النمو والتوسع والحضور المهني، إلى جانب برنامج «لقاء مع مرشدة مهنية»، الذي أتاح للمشاركات جلسات فردية مع رائدات في صناعة الكتاب لمناقشة قضاياهن المهنية والاستفادة من تجاربهن.

الذكاء الاصطناعي والبيانات في صناعة الكتاب

وأتاح اليوم الختامي للمشاركين حضور الجولتين الثالثة والرابعة من ورش العمل والاجتماعات، واختيار الموضوعات التي تتصل باحتياجات أعمالهم، ضمن برنامج شمل 14 ورشة دولية و6 ورش عربية.

وتناولت ورش التطوير الرقمي استخدام الذكاء الاصطناعي لفهم العملاء، ودور البيانات الوصفية في تعزيز مبيعات الكتب الرقمية، وتأثير الإصدارات المشتركة في عمل الموزعين، إلى جانب سبل الاستفادة من معارض الكتب الدولية في التعريف بالعناوين العربية وتوسيع حضورها في الأسواق.

ويؤكد «مؤتمر الشارقة للموزعين» من خلال دورته الخامسة أهمية بناء شبكات مهنية عابرة للحدود، وتعزيز التعاون بين أطراف صناعة الكتاب، بما يسهم في تطوير أسواق النشر وتوسيع حضور الكتاب العربي عالمياً.

مشاركة:

ابقَ على اطلاع دائم

اشترك في نشرتنا البريدية لتصلك آخر أخبار الفعاليات والنشاطات الثقافية مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.