«الشارقة الدولي للناشرين» يبحث مستقبل صناعة الكتاب بمشاركة عالمية

تستضيف الشارقة، غداً الأحد، أعمال الدورة السادسة عشرة من «مؤتمر الشارقة الدولي للناشرين»، بمشاركة نخبة من قيادات مؤسسات النشر وخبرائها من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة مستقبل صناعة الكتاب والتحولات التي تعيد تشكيل أسواق النشر، واستكشاف آفاق التعاون وتبادل الحقوق الأدبية والترجمة.
وتتواصل أعمال المؤتمر حتى 3 نوفمبر المقبل، ضمن برنامج مهني يضم 30 محوراً وجلسة، إلى جانب لقاءات أعمال تجمع الناشرين والوكلاء الأدبيين وممثلي المؤسسات المتخصصة، لبحث فرص الشراكة وتوسيع حضور الكتاب في الأسواق العالمية.
بدور القاسمي تفتتح المؤتمر
ويستهل المؤتمر برنامجه بكلمة رئيسية تلقيها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، تتناول خلالها قضايا صناعة النشر وتطوراتها، تليها كلمة أحمد بن سعود الرواحي، مدير معرض مسقط الدولي للكتاب، ممثلاً عن سلطنة عُمان، ضيف شرف الدورة الخامسة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب.
كما يتضمن حفل الافتتاح حواراً مع سانيو ديلون، رئيسة مجموعة «راندوم هاوس» التابعة لـ«بنغوين راندوم هاوس» في الولايات المتحدة، حول قضايا النشر وأسواق الكتاب والتحولات التي يشهدها القطاع عالمياً.
الذكاء الاصطناعي والملكية الفكرية
وتتناول جلسات اليوم الأول مجموعة من الملفات التي تتصدر اهتمامات الناشرين، وفي مقدمتها توظيف الذكاء الاصطناعي في تحرير الكتب وتدقيقها وتسويقها، ومستقبل الكتب الصوتية وأساليب إنتاجها وتوزيعها، فضلاً عن حقوق النشر والترجمة في الاقتصاد الرقمي.
كما تبحث الجلسات فرص تحويل الكتب إلى أعمال سينمائية وتلفزيونية، والاستثمار في الملكية الفكرية، والتوسع في الأسواق الدولية، وتسويق الكتب عبر منصتي «أمازون» و«نون»، إلى جانب أثر التحولات الإعلامية في وصول الناشرين والمؤلفين إلى القراء.
جلسات عربية وورش متخصصة
ويفرد المؤتمر مساحة للجلسات باللغة العربية، تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير أعمال دور النشر، وشراء حقوق الترجمة، وتحويل الكتب إلى ملكيات فكرية قابلة للتوسع، فضلاً عن النشر بين سلطنة عُمان والمملكة المتحدة، والتوزيع الرقمي وإدارة المخزون، وسبل تعزيز انتشار الكتاب العربي في الأسواق العالمية.
لقاءات أعمال وتبادل للحقوق
وتتواصل أعمال المؤتمر يومي الاثنين والثلاثاء، 2 و3 نوفمبر، عبر اجتماعات الأعمال الثنائية التي تُعقد من العاشرة صباحاً حتى السادسة مساءً، وتجمع الناشرين والوكلاء الأدبيين وممثلي المؤسسات المتخصصة، لبحث فرص التعاون وإبرام الصفقات وتبادل حقوق النشر والترجمة.
ويشمل البرنامج لقاءات «Boardroom Exchange» الصباحية، فيما يشهد يوم الاثنين جلسة متخصصة حول تعزيز تطبيق «معاهدة مراكش» وتطوير ممارسات النشر الميسّر في المنطقة العربية.
ويأتي المؤتمر قبيل انطلاق الدورة الخامسة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب، في 4 نوفمبر المقبل، ليشكل منصة مهنية تجمع أطراف صناعة النشر، وتدعم تبادل الخبرات والحقوق، وتفتح مسارات جديدة للتعاون بين المؤسسات ودور النشر في مختلف أنحاء العالم.
