في الشارقة.. إنعام ظفر يعيد تشكيل الذاكرة بلغة الفن

أكد الفنان الباكستاني إنعام ظفر أن الفن قادر على إعادة قراءة المشاهد والأشياء المألوفة من زوايا جديدة ومبتكرة، وذلك من خلال مشاركته في معرض «تدابير الجسد» (Body Quotidian) المقام حالياً في مؤسسة الشارقة للفنون، إلى جانب القيّمة الفنية روجا خالد والفنانة ليلى ماجد.
وأوضح ظفر أن المعرض يستكشف العلاقة بين الذاكرة والجسد من خلال مقاربات بصرية تتجنب التمثيل المباشر للجسد الإنساني، وتعتمد بدلاً من ذلك على الأشياء والأماكن والرموز اليومية بوصفها حوامل للمعنى والذاكرة.
وأشار إلى أن الأعمال المعروضة تتناول موضوعات تتصل بالتحلل، وشاعرية الذاكرة، وكيفية استحضار حضور الجسد من خلال أثره في المكان والأشياء المحيطة به، لافتاً إلى أن التجارب اليومية تشكل المصدر الرئيس لهذه الأعمال التي أعيدت صياغتها عبر وسائط فنية متنوعة مع الحفاظ على إحساس الألفة والقرب من المتلقي.
وأضاف أن المعرض يوظف أساليب التجريد لاستدعاء الذكريات واستحضار الأمكنة التي قد يجد الزائر صدى لها في تجاربه الشخصية، بما يفتح المجال أمام قراءات متعددة ومتجددة للعمل الفني.
ودعا ظفر الجمهور إلى التمهل في مشاهدة الأعمال الفنية وإتاحة مساحة للتأمل، مؤكداً أن المعرض يقدم طبقات مختلفة من المعاني يمكن اكتشافها تدريجياً من خلال التفاعل البصري والفكري مع الأعمال.
ويشارك الفنان في المعرض بخمس لوحات فنية، فيما تعرض الفنانة ليلى ماجد سبعة أعمال تجمع بين التصوير الفوتوغرافي والنحت، ضمن تجربة فنية تسعى إلى مساءلة العلاقة بين الجسد والذاكرة والمكان.
