«حوارياتي مع الروح».. جنان تكتب رحلة شعرية داخل الذات

أصدرت الكاتبة والشاعرة الإماراتية جنان كتابها الشعري التأملي الجديد «حوارياتي مع الروح»، في عمل أدبي يندرج ضمن الأدب الوجداني والروحي، ويقدم تجربة إنسانية تستكشف العلاقة بين الإنسان وذاته، وبين القلب وما يختزنه من مشاعر وأحلام وذكريات.
ويأخذ الكتاب القارئ في رحلة أدبية تتنقل بين الحب والجمال والحنين والتأمل، عبر نصوص تتشكل من حوارات داخلية ورؤى إنسانية تتجاوز حدود الزمان والمكان، وتفتح آفاقاً للتأمل في الروح والوعي والوجدان.
وتطرح الكاتبة من خلال هذا الإصدار مجموعة من التساؤلات المرتبطة بالذات الإنسانية، في لغة شاعرية رقيقة تجمع بين الحس الوجداني والعمق التأملي، بما يجعل الكتاب مساحة للتفاعل مع التجربة الإنسانية في أبعادها المختلفة.
ويتميز «حوارياتي مع الروح» ببنائه الأدبي المتكامل، إذ لا يقتصر على تقديم نصوص شعرية منفصلة، بل يشكل تجربة وجدانية متصلة تتدرج بين حالات شعورية متعددة تستحضر معاني الوفاء والاشتياق واللقاء والفراق، وتدعو القارئ إلى إعادة اكتشاف ذاته والتأمل في جماليات الوجود.
وقالت الكاتبة جنان إن الكتاب يمثل خلاصة رحلة طويلة من التأمل والإصغاء لصوت الروح، سعت خلالها إلى تحويل المشاعر والأسئلة والتجارب الإنسانية إلى نصوص تنبض بالصدق والجمال.
وأضافت: «أردت أن يكون هذا العمل مساحة يلتقي فيها القارئ مع ذاته، ويعيد من خلالها اكتشاف ما يسكن أعماقه من نور ومحبة وأمل».
وأكدت إيمانها بقدرة الأدب على ملامسة الإنسان في أعمق مستوياته الوجدانية، مشيرة إلى أنها حرصت في هذا الإصدار على تقديم تجربة تتجاوز حدود النص الشعري التقليدي لتصبح حواراً مفتوحاً بين الروح والقلب والذاكرة، معربة عن أملها في أن يجد القارئ بين صفحات الكتاب ما يلامس وجدانه ويمنحه لحظات من التأمل والسكينة والجمال.
ويأتي «حوارياتي مع الروح» ليعكس رؤية أدبية تحتفي بالإنسان وقيم الحب والنور والجمال، مقدماً تجربة شعرية وتأملية تنسج جسوراً بين الكلمة والوجدان، وبين الذات وآفاقها الروحية والإنسانية الرحبة.
يُذكر أن الكاتبة جنان أصدرت ثلاثة أعمال أدبية هي: «ديوان جنان»، و«صخرتي باروس»، و«حوارياتي مع الروح»، وقد صدرت جميعها باللغتين العربية والإنجليزية.
