«الشرقية» و«الوسطى».. التنمية تُروى من الميدان

أصدرت دائرة الثقافة في الشارقة العدد 84 من مجلتي «الشرقية» و«الوسطى» لشهر سبتمبر 2026، متضمناً مجموعة من الموضوعات والتقارير والحورات التي ترصد ملامح التنمية والتطور في المنطقتين الشرقية والوسطى، إلى جانب توثيق الذاكرة المحلية وتجارب أبناء المجتمع في مختلف المجالات.
ويقدم العدد الجديد من «الشرقية» متابعة لعدد من المشروعات التنموية التي تعزز البنية التحتية وجودة الحياة في مدن المنطقة، حيث يستعرض باب «إنجاز» جهود هيئة الطرق والمواصلات في تطوير منظومة الطرق والنقل، ومن أبرزها مشروع جسر جزيرة الحصن في دبا الحصن، الذي أُنجز بكلفة تجاوزت 30 مليون درهم، إلى جانب تطوير الطريق الدائري في مدينة كلباء.
وفي باب «درب القمة»، يستضيف العدد راشد سعيد النقبي من منطقة اللؤلؤية بمدينة خورفكان، العضو السابق في المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، للحديث عن محطات من تجربته ومسيرته.
كما يفتح باب «ملامح أصيلة» نافذة على الذاكرة المحلية من خلال تجربة مريم سالم النقبي، التي تستعيد ذكريات نشأتها في الغوبانة بخورفكان، وتتحدث عن الماضي ودور المرأة في مجتمعها.
ويستعرض باب «مربي أجيال» تجربة عذاري حسن المطروشي الزعابي في المجال التربوي بمدينة كلباء، بينما يتناول باب «اشتغال» تجربة محمد الزعابي، الذي جمع بين عمله الوظيفي وتأسيس قرطاسية في كلباء، محولاً مشروعه إلى تجربة ذات قيمة شخصية ومجتمعية.
«الوسطى».. التنمية والذاكرة في مشهد واحد
وفي العدد 84 من مجلة «الوسطى»، يسلط باب «إنجاز» الضوء على جهود مؤسسة الشارقة للإنتاج الزراعي والحيواني «اكتفاء» في توسيع قاعدة منتجاتها العضوية، مع طرح منتجات جديدة من الأجبان والحليب المجفف، ضمن خطة تستهدف الوصول إلى 140 منتجاً عضوياً خلال عامي 2026 و2027.
ويستضيف باب «درب القمة» الدكتور أحمد محمد خلفان بن عمير الكتبي، رئيس قسم الإعلام في دائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة، في حوار يتناول أبرز محطات نشأته ومسيرته الأكاديمية والمهنية.
أما باب «ملامح أصيلة» فيستعيد مع الوالد حمدان راشد بن مترف الطنيجي جانباً من ذاكرة المنطقة الوسطى، من خلال روايته عن الحياة الماضية وتفاصيل المجتمع المحلي.
وفي باب «اشتغال»، يتعرف القارئ إلى تجربة محمد عبيد الشَّمطي في مجال الطب الشعبي، وما تحمله هذه المهنة من إرث توارثته الأجيال، فيما يحتفي باب «راعي نخل» بتجربة المزارع سالم علي سالم باللعيضب الكتبي، الذي تمتد خبرته في زراعة النخيل لأكثر من أربعة عقود.
ويؤكد العدد الجديد من «الشرقية» و«الوسطى» حضور المجلات المحلية بوصفها مساحة لتوثيق التحولات التنموية والاجتماعية، وحفظ الذاكرة الشعبية، وتسليط الضوء على الشخصيات والتجارب التي تشكل جزءاً من الهوية الثقافية والمجتمعية لإمارة الشارقة.
