التقويم الهجري.. ذاكرة الهوية الإسلامية في إصدار جديد من «إسلامية الشارقة»

أطلقت دائرة الشؤون الإسلامية في الشارقة التقويم الهجري لإمارة الشارقة لعام 1448هـ بنسختيه الورقية والإلكترونية، تزامناً مع استقبال العام الهجري الجديد، في إصدار يجمع بين القيمة المعرفية والبعد الحضاري، ويعزز الارتباط بالتقويم الهجري بوصفه أحد مكونات الهوية الإسلامية والثقافية.
ورفعت الدائرة بهذه المناسبة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة والمقيمين على أرضها، سائلةً المولى عز وجل أن يجعل العام الهجري الجديد عام خير وبركة وأمن واستقرار، وأن يديم على الدولة نعمة التقدم والرخاء والازدهار.
ويُعد التقويم الهجري مرجعاً مهماً في حياة المسلمين، إذ يرتبط بمواقيت العبادات والشعائر الدينية، من صلاة وصيام وزكاة وحج، فضلاً عن دوره في حفظ الذاكرة الزمنية للمجتمع وترسيخ الوعي بالتراث الإسلامي وقيمه الأصيلة.
وجاء الإصدار الجديد بحلة فنية مميزة تتصدرها صورة مسجد الشارقة، أحد أبرز المعالم الدينية والحضارية في الإمارة، في مشهد بصري يعكس جماليات العمارة الإسلامية ومكانة المسجد في الوجدان المجتمعي. كما يضم التقويم محتوى إيمانياً وتثقيفياً متنوعاً يشمل أحاديث نبوية شريفة، ووصايا شرعية، وفوائد ومواعظ ترافق القارئ على مدار العام.
وأوضحت الدائرة أنها استكملت المرحلة الأولى من توزيع التقويم، والتي شملت مساجد الإمارة إلى جانب عدد من الدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية، فيما بدأت المرحلة الثانية المخصصة للجمهور عبر منافذ التوزيع المعتمدة في مختلف مناطق الإمارة.
وفي إطار جهودها لتسهيل الوصول إلى خدماتها، وفرت دائرة الشؤون الإسلامية نسخة إلكترونية من التقويم، بما يتيح للجمهور الاستفادة منه بسهولة، ويعزز حضوره بوصفه مرجعاً يومياً يساعد على متابعة المناسبات الدينية ومواقيت العبادات، ويحافظ على الصلة بالتقويم الهجري باعتباره جزءاً أصيلاً من الهوية الإسلامية والحضارية.
