ميار عثمان بطلة تحدي القراءة العربي في مصر

وجاء تتويج الطالبة ميار، وهي من الصف الخامس في مدرسة الشهيد حمدي شرابي الابتدائية التابعة لمنطقة كفر الشيخ، خلال الحفل الختامي الذي أُقيم في العاصمة المصرية القاهرة، بحضور سعادة عبد الباسط محمد المرزوقي، نائب رئيس البعثة في سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية، والدكتور أكرم حسن مستشار وزير التربية والتعليم والتعليم الفني للمبادرات الرئاسية، والدكتور فوزان الخالدي مدير إدارة البرامج والمبادرات في مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، إلى جانب عدد من المسؤولين والتربويين وأولياء الأمور.
وشهد الحفل تكريم داليا حسانين أحمد من منطقة القليوبية بعد فوزها بلقب “المشرفة المتميزة”، فيما نالت مدرسة الشهيد محمود المغربي الابتدائية من كفر الشيخ لقب “المدرسة المتميزة”.
وفي فئة أصحاب الهمم، التي شارك فيها 37,258 طالباً وطالبة، تأهل ثلاثة طلاب إلى التصفيات النهائية، وحصد المركز الأول الطالب محمد عبد الجواد عبد النبي نجدي من الصف العاشر بمدرسة النور للمكفوفين في محافظة البحيرة.
كما ضمت قائمة العشرة الأوائل على مستوى وزارة التربية والتعليم المصرية عدداً من الطلبة المتميزين من محافظات ومدارس مختلفة، من بينهم ميار محمد رجب عثمان، إلى جانب نخبة من الطلاب الذين أظهروا تميزاً لافتاً في مهارات القراءة والفهم والتحليل.
وأكد معالي محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني في مصر، أن تحدي القراءة العربي أسهمت خلال دوراته العشر في إثراء المشهد الثقافي العربي، وتعزيز مكانة القراءة لدى الأجيال الجديدة، وترسيخ قيم المعرفة والتفكير الإبداعي.
وأشار إلى أن المشاركة المصرية التي تجاوزت 17.6 مليون طالب وطالبة تعكس اهتماماً واسعاً من الدولة والمجتمع المدرسي بتحفيز الطلبة على القراءة وتنمية مهاراتهم.
من جانبه، أوضح الدكتور فوزان الخالدي أن المبادرة تواصل تحقيق أرقام قياسية غير مسبوقة، حيث تُعد الدورة العاشرة الأكبر في تاريخ التحدي منذ إطلاقه عام 2015، مع توسع المشاركة لتشمل عشرات الملايين من الطلبة في مختلف الدول العربية.
وأضاف أن الحضور المصري يمثل أحد أهم ركائز نجاح التحدي، نظراً لما يقدمه الطلبة من مستويات تنافسية عالية تعكس وعياً متزايداً بأهمية القراءة في بناء القدرات وصقل المهارات.
ويهدف تحدي القراءة العربي، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عام 2015، إلى ترسيخ ثقافة القراءة لدى الطلبة، وتنمية مهارات الفهم والتحليل والتعبير باللغة العربية، وبناء جيل قادر على الإبداع والمعرفة والمنافسة عالمياً.
النادي الثقافي العربي - الشارقة
باحث متخصص في الشأن الثقافي العربي ومهتم بتوثيق المشهد الأدبي في الشارقة. يساهم بانتظام في مجلة الكلمة.
عرض المزيد من مقالات الكاتب