النادي الثقافي العربي - الشارقة
الأخبار27 أكتوبر 2026النادي الثقافي العربي - الشارقة

8075 زائراً لمؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة

8075 زائراً لمؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة

استقطب مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة 8075 زائراً في دورته الرابعة التي اختُتمت في منطقة «الجادة»، مقدماً 150 فعالية بمشاركة 70 خبيراً ومتخصصاً من 30 دولة، في دورة وسّعت فرص التواصل بين المبدعين والناشرين والمنتجين والاستوديوهات العالمية.

وشهدت الدورة برنامجاً متنوعاً جمع بين الجلسات المهنية وورش التدريب والمعارض التفاعلية والعروض الفنية والموسيقية، إلى جانب مناقشات تناولت تطورات صناعة الرسوم المتحركة والقصص المصورة، وآفاق التعاون بين المؤسسات الإبداعية في المنطقة العربية والعالم.

جوائز تدعم المواهب والمشروعات الجديدة

وشهد حفل الختام، الذي قدمته الفنانة الأمريكية لورين ماري كيم، تكريم الفائزين بجائزة «اعرض مشروعك»، المخصصة لدعم الأفكار القابلة للتطوير إلى مسلسلات رسوم متحركة للأطفال. وحصلت آلاء مقبول على المركز الأول، وجاءت نورهان عاطف في المركز الثاني، فيما نالت عناية عمر المركز الثالث.

كما كُرّمت الجهات الفائزة بتحدي «من الكتاب إلى الشاشة»، الهادف إلى تشجيع تحويل الأعمال الأدبية إلى مشروعات بصرية؛ إذ حصدت «دار أصالة» المركز الأول، تلتها «منشورات ينبع الكتاب» في المركز الثاني، ثم «مجرة للنشر» في المركز الثالث.

وأكدت خولة المجيني، المديرة التنفيذية للمؤتمر، أن تطوره يعكس رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في جعل رعاية الإبداع ركيزة للمشروع الثقافي للإمارة، مشيرة إلى أن دعم وتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، أسهما في توسيع نطاق المؤتمر وتعزيز صلته بالمواهب العربية والخبرات العالمية.

وأوضحت المجيني أن اللقاءات المهنية أتاحت للمبدعين الشباب عرض أفكارهم ومشروعاتهم أمام الناشرين والمنتجين والخبراء، فيما وفرت الجلسات مساحة لتبادل التجارب ومناقشة فرص تطوير الأعمال والوصول بها إلى جمهور أوسع.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل الصناعة

وتناولت جلسات المؤتمر تجارب مخرجين ورسّامين وخبراء إنتاج وسرد بصري، بحثوا مراحل تطوير الأفكار وبناء الشخصيات والعوالم البصرية، وتقنيات التحريك والإخراج، إلى جانب أثر الذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية في تطوير الإنتاج الإبداعي.

كما ناقشت الجلسات مستقبل صناعة الرسوم المتحركة في المنطقة العربية وأفريقيا، والتحديات التي تواجه الاستوديوهات المستقلة، وفرص التعاون بين المؤسسات المحلية والعالمية، فضلاً عن مشاركة المرأة في قيادة المشروعات الإبداعية.

وضم البرنامج التعليمي أكثر من 55 ورشة عمل ودورة احترافية، تناولت الرسم والتحريك وتصميم الشخصيات وصناعة القصص المصورة والأداء الصوتي، بإشراف خبراء ومبدعين من دول مختلفة.

معارض وتجارب تفاعلية وعروض موسيقية

واستقطبت المعارض والأركان التفاعلية جمهوراً من مختلف الأعمار؛ إذ عرض «الأميرات والأبطال» أكثر من 100 رسم أصلي وتاريخي لشخصيات من أفلام ديزني، فيما جمع معرض «أرابيسك» أعمالاً مستوحاة من التراث والفلكلور العربي بمشاركة 14 فناناً.

وأتاح «ركن الدبلجة» للزوار تجربة الأداء الصوتي للشخصيات الكرتونية، إلى جانب عروض الرسم الحي وممرات القصص المصورة ومساحات الفنانين المستقلين وتجارب الألعاب الإلكترونية ومسابقاتها.

وشمل البرنامج الفني عروضاً سينمائية وحفلات موسيقية قدمتها أوركسترا «فلورنس بوبس» الإيطالية، واختُتمت بعرض «ليلة من حكايات ديزني»، الذي استعاد مجموعة من أشهر المقطوعات المرتبطة بأفلام الرسوم المتحركة العالمية.

وعكست الدورة الرابعة اتساع مجالات المؤتمر، بوصفه منصة تجمع صُنّاع الرسوم المتحركة والقصص المصورة، وتربط المواهب الواعدة بالخبرات المهنية، وتفتح مسارات جديدة لتطوير المشروعات الإبداعية وتبادل التجارب بين الأسواق المختلفة.

مشاركة:

ابقَ على اطلاع دائم

اشترك في نشرتنا البريدية لتصلك آخر أخبار الفعاليات والنشاطات الثقافية مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.